بعد أشهر قليلة من تعيينه مديراً لمتحف اللوفر، قدّم كريستوف ليريبو تقييماً مثيراً للقلق أمام لجنة في مجلس الشيوخ. ويعتقد أن أكبر متحف في العالم بات يعاني من ركود اقتصادي، ويواجه بنية تحتية متقادمة تتطلب استثمارات ضخمة في السنوات القادمة.
أوضح كريستوف ليريبو خلال جلسة الاستماع أن معظم المعدات تقترب من نهاية عمرها الافتراضي بعد عقود من التشغيل. وذكر أن المشكلات التقنية والبنية التحتية تتراكم في حين يستقبل المتحف ملايين الزوار سنوياً. وأشار تحديداً إلى ضرورة نقل أكثر من 10,000 مزهرية يونانية لإتاحة المجال لأعمال الترميم في أحد أجنحة المبنى.
أبرزت عملية السطو نقاط ضعف المتحف.
أثارت سرقة جواهر التاج البريطاني المروعة في أكتوبر الماضي مخاوف متزايدة بشأن حالة البنية التحتية لمتحف اللوفر. وقد سلطت هذه الحادثة الضوء على العديد من أوجه القصور الأمنية، وأعادت إشعال النقاش حول الموارد المخصصة لتحديث المتحف.
لمواجهة هذه التحديات، يقود كريستوف ليريبو برنامج "نهضة متحف اللوفر الجديدة" الطموح، وهو مشروع ترميم يُقدّر بأكثر من مليار يورو. ويهدف هذا المشروع إلى تحديث المعدات التقنية، وتحسين خدمات الزوار، وتعزيز الإجراءات الأمنية.
كما أعلن رئيس متحف اللوفر عن عدة إجراءات ملموسة، بما في ذلك إنشاء مركز قيادة أمنية جديد ابتداءً من أكتوبر المقبل ونشر نظام مراقبة فيديو محيطي جديد ابتداءً من عام 2027. وأقر بأن الصدمة الناجمة عن عملية السطو لا تزال حقيقية للغاية بالنسبة لموظفي المتحف، مع تأكيده على التزامه بتسريع الاستثمارات اللازمة لحماية مستقبل المؤسسة.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.