شهدت بطولة كأس العالم 2026 ثلاث مباريات مثيرة مساء الأحد وصباح الاثنين. حقق منتخب ساحل العاج فوزًا ثمينًا على الإكوادور بنتيجة 1-0 بفضل هدف متأخر من أماد ديالو. وفي المجموعة السادسة، تعادل منتخبا هولندا واليابان بنتيجة 2-2 في مباراة رائعة، قبل أن يسحق منتخب السويد نظيره التونسي بنتيجة 5-1.
ساحل العاج – الإكوادور: ديالو يظهر في الدقيقة 90
استهلت ساحل العاج مشوارها في كأس العالم بفوز صعب لكنه حاسم بنتيجة 1-0 على الإكوادور. بعد أن صمدت الأفيال أمام هجمات الإكوادور طوال معظم المباراة، انتظرت الدقائق الأخيرة لكسر التعادل. جاء هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 90. بعد انطلاقة على الجناح الأيمن من ويلفريد سينغو، استلم أماد ديالو الكرة على مشارف منطقة الجزاء. سدد الجناح الإيفواري الكرة بهدوء في شباك حارس مرمى الإكوادور. قبل هذا الهدف، أتيحت للإكوادور عدة فرص محققة للتسجيل. سدد لاعبو أمريكا الجنوبية في العارضة، وبدا لفترة طويلة أنهم قادرون على قلب مجريات المباراة. لكن ساحل العاج صمدت، ثم عاقبت خصومها في اللحظة الحاسمة.
هولندا – اليابان: أربعة أهداف، وعودتان يابانيتان
انتهت مباراة المجموعة السادسة بين هولندا واليابان بالتعادل المثير 2-2. بعد شوط أول سلبي، اشتعلت المباراة بعد الاستراحة. افتتحت هولندا التسجيل في الدقيقة 51 عن طريق فيرجيل فان دايك. استغل قائد المنتخب الهولندي وجوده داخل منطقة الجزاء ليسجل هدف الفوز برأسية ويمنح فريقه التقدم. ردّت اليابان بعد ست دقائق. في الدقيقة 57، عادل كيتو ناكامورا النتيجة لمنتخب الساموراي الأزرق، مُشعلًا المباراة من جديد. لم يذعر اليابانيون بعد تلقيهم الهدف، بل زادوا من ضغطهم فورًا. استعادت هولندا التقدم في الدقيقة 64 بفضل كريسينسيو سومرفيل. أعاد الجناح الهولندي السيطرة لفريقه بتسديدة دقيقة، مؤكدًا هيمنة هولندا على مجريات المباراة. لكن اليابان رفضت الاستسلام. في اللحظات الأخيرة من المباراة، خطف دايتشي كامادا هدف التعادل في الدقيقة 89. بعد دربكة أمام المرمى عقب ركلة ركنية، ضمن لاعب الوسط الياباني نقطة ثمينة لفريقه.
السويد – تونس: عياري يقدم عرضاً رائعاً، وتونس تتعثر
حققت السويد أكبر فوز لها في المباريات الثلاث، مكتسحةً تونس بنتيجة 5-1. سيطر السويديون على مجريات المباراة منذ البداية ولم يمنحوا التونسيين أي فرصة. افتتح ياسين عياري التسجيل في الدقيقة السابعة. بعد استخلاص الكرة في منطقة متقدمة من الملعب وتشتيتها بشكل خاطئ، أطلق لاعب الوسط السويدي تسديدة قوية تجاوزت حارس المرمى التونسي. منح هذا الهدف المبكر السويد سيطرة فورية على المباراة. في الدقيقة 30، ضاعف ألكسندر إيساك النتيجة. بعد تمريرة من الجناح الأيسر، توغل المهاجم السويدي إلى الداخل قبل أن يسدد كرة أرضية زاحفة. أصبحت السويد متقدمة 2-0 وبدا أنها تسيطر تماماً على مجريات اللعب.
قلّصت تونس الفارق قبيل نهاية الشوط الأول. ففي الدقيقة 43، سجّل عمر رقيق هدفًا برأسية، مانحًا نسور قرطاج بصيص أمل جديد. وانتهى الشوط الأول بتقدم السويد 2-1، لكنّ انتفاضة تونس لم تدم طويلًا. فبعد الاستراحة، استعادت السويد زخمها الهجومي. وفي الدقيقة 59، سجّل فيكتور جيوكيريس الهدف الثالث للسويد، بعد تمريرة حاسمة في نصف ملعب تونس. قضى هذا الهدف على أي أمل متبقٍ لتونس. ثم سجّل البديل ماتياس سفانبيرغ الهدف الرابع في الدقيقة 84. وتمّ تأكيد هدفه بعد مراجعة الفيديو، ليؤكد تفوّق السويد في الدقائق الأخيرة من المباراة. واختتم ياسين عياري التسجيل في الوقت بدل الضائع. وفي الدقيقة 96، أكمل ثنائيته بتسديدة قوية أخرى، ليختتم أداء السويد الرائع.
السويد تتقدم، واليابان تقاوم، وساحل العاج تتنفس الصعداء
بفوزهم الساحق، تصدرت السويد المجموعة السادسة مباشرةً بفضل فارق الأهداف المريح. وتليها هولندا واليابان بنقطة واحدة لكل منهما بعد تعادلهما. أما تونس، التي مُنيت بهزيمة ثقيلة، فتجد نفسها تحت ضغط كبير. في المقابل، حقق منتخب ساحل العاج بداية قوية في مجموعته. لم يسيطر الأفيال على مجريات المباراة تمامًا، لكنهم تمكنوا من البقاء في المنافسة حتى صافرة النهاية، وسجلوا هدف التعادل في اللحظة التي ظن فيها منتخب الإكوادور أنه ضمن التعادل.