المكسيك تهزم الإكوادور وتكسر أخيراً لعنة كأس العالم
المكسيك تهزم الإكوادور وتكسر أخيراً لعنة كأس العالم

قدّم المنتخب المكسيكي أحد أبرز عروضه في مشواره بكأس العالم، حيث أقصى الإكوادور بنتيجة 2-0 في دور الـ32. بفضل أدائهم المتماسك والفعّال، وبدعمٍ حماسي من جماهيرهم، سيطر المنتخب المكسيكي على مجريات المباراة ليضمن مكانه في دور الـ16. في مواجهة منتخب إكوادوري قويّ لكنه أهدر العديد من الفرص، سيطر المكسيكيون على مجريات المباراة سريعًا. سمحت لهم بدايتهم المركزة بتغيير مجرى المباراة حتى قبل نهاية الشوط الأول.

كينونيس يمنح المكسيك بداية قوية، وخيمينيز يفاجئ الإكوادور

جاءت الضربة الأولى من جوليان كينونيس، الذي سجل في الدقيقة 22. استغل المهاجم المكسيكي البداية القوية لفريقه ومنحه تقدمًا ثمينًا. وبعد دقائق، ضاعف راؤول خيمينيز النتيجة في الدقيقة 31، مؤكدًا سيطرة المكسيك ووضع الإكوادور في موقف صعب للغاية. وبفضل هدفين في الشوط الأول، تمكنت المكسيك من إدارة ما تبقى من المباراة بهدوء أكبر. حاولت الإكوادور الرد، لا سيما من خلال محاولة زيادة حدة وسرعة هجماتها، لكن الدفاع المكسيكي ظل متماسكًا حتى صافرة النهاية.

عوقبت الإكوادور بسبب افتقارها للكفاءة

لم يختفِ منتخب الإكوادور تمامًا من المباراة. فقد سنحت له فرص، وحاول التقدم للأمام، وضغط على الدفاع المكسيكي بين الحين والآخر. لكن الإكوادوريين افتقروا للدقة في الثلث الهجومي الأخير، سواء في التسديدات أو العرضيات أو القرارات الهجومية. وفي مباراة إقصائية، كان لهذا النقص في الفعالية ثمن باهظ. فبعد تأخرهم في وقت مبكر، لم يتمكن منتخب الإكوادور من تسجيل هدف كان من شأنه أن يُعيد المباراة إلى مسارها. وهكذا انتهى مشوارهم قبل بلوغ دور الـ16 بقليل.

المكسيك تمحو 40 عاماً من الإحباط

يُعدّ هذا التأهل تاريخيًا للمكسيك. فبفوزها في هذه المباراة، تُنهي المكسيك انتظارًا طويلًا في الأدوار الإقصائية لكأس العالم. أمام جماهيرها، تألقت المكسيك في مباراةٍ كانت تحت ضغطٍ هائل.

في دور الـ 16، سيواجه المنتخب المكسيكي الفائز من مباراة إنجلترا وجمهورية الكونغو الديمقراطية، والتي ستقام يوم الأربعاء الساعة 6:00 مساءً، في مدينة مكسيكو ليلة 5-6 يوليو.

شارك

المجتمع

تعليقات

التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.

كن أول من يعلق على هذه المقالة.

رد على هذه المقالة

تخضع التعليقات للمراجعة. يتم حظر الرسائل الترويجية ورسائل البريد الإلكتروني الآلية والروابط المسيئة.

قد يتم نشر تعليقك الأول، أو أي رسالة تحتوي على رابط، في انتظار الموافقة.