كأس العالم - الصحافة الأجنبية معجبة بالمنتخب الفرنسي: "فرنسا مخيفة"
كأس العالم - الصحافة الأجنبية معجبة بالمنتخب الفرنسي: "فرنسا مخيفة"

فوز الفريق الفرنسي أثارت مباراة منتخب فرنسا ضد السويد مساء الثلاثاء في دور الـ32 من كأس العالم ردود فعل واسعة في الخارج. فمع فوز ساحق بنتيجة 3-0، أكد المنتخب الفرنسي صعوده إلى الصدارة ومكانته كمنافس قوي على اللقب. وفي العديد من الدول، يُلاحظ الأمر نفسه: فريق ديدييه ديشان فرنسا تُبهر، وتُثير القلق، وتُرسّخ مكانتها كإحدى أبرز المرشحات للفوز بالبطولة. وينصبّ التركيز بشكل خاص على براعة الهجوم الفرنسي، بقيادة كيليان مبابي ومايكل أوليس.

في إسبانيا، هيمنة تعتبر شبه غير لائقة

وفي إسبانيا، تتسم اللهجة بالحدة بشكل خاص. الصحيفة اليومية ماركا يلخص الأداء الفرنسي بعبارة ذات مغزى كبير: "تفوقٌ يتحول إلى فاحش". تُشدد وسائل الإعلام الإسبانية على الفجوة التي أظهرها المنتخب الفرنسي (لي بلو) والخوف الذي قد يبثه في نفوس خصومه المستقبليين. وكتبت صحيفة ماركا الإسبانية أيضاً أن "لعبت فرنسا لعبتها المعتادة، مؤكدة مستواها من الجولة السابقة."قبل تسليط الضوء على التهديد الهجومي الفرنسي: « كل ظهور للفرق الأربعة الكبرى هو بمثابة عذاب.

في إسبانيا مجدداً، AS يُبرز هذا العنوان الشخصيتين الرئيسيتين في الهجوم الفرنسي: "مبابي وأوليسي، أهداف وسحر"كما رحبت صحيفة مدريد اليومية بـ "أسلوبها الفريد" فريق فرنسي يبدو الآن من الصعب إيقافه.

لكن محطة الراديو الإسبانية كادينا كوبي تتحدث عن مباراة "معرض" وعرض "هائل" بقلم مايكل أوليس. الرسالة واضحة: في إسبانيا، لا تحظى فرنسا بالاحترام فحسب، بل إنها مثيرة للإعجاب بصراحة.

في كاتالونيا، يثير فريق البلوز الخوف

أما في كاتالونيا، فالوضع أكثر وضوحاً. موندو ديبورتيفو يلخص الحالة الذهنية العامة بكتابة أن "فرنسا مخيفة." ترى وسائل الإعلام الكاتالونية هذا الفريق كقوة قادرة على إمتاع خصومها وإثارة قلقهم في آن واحد. وقد عزز الفوز على السويد هذه الصورة: فرنسا واثقة من قوتها، وخطيرة في جميع مناطق الهجوم، وقادرة على إلحاق ضرر بالغ بمجرد أن ترفع وتيرة لعبها.

في إنجلترا، تتم مقارنة مبابي بميسي.

في إنجلترا، تركز الصحافة بشكل أساسي على المواجهة بعيدة المدى بين كيليان مبابي و ليونيل ميسي. ال الدايلي ميل عنوان : "مبابي متألق للغاية ويأتي خلف ميسي مباشرة."

بل إن الصحيفة البريطانية تعتقد ذلك. "لقد عاش ليونيل ميسي لحظة تاريخية في كأس العالم هذه، ولكن بهذا المعدل، فإن كيليان مبابي يخاطر بجعل هذا الإنجاز الأسطوري قصير الأجل."

ما زلت في إنجلترا، تلغراف كما وضعت الصحيفة البريطانية اليومية مبابي في صميم تحليلها، مع التركيز على البُعد الجماعي للفريق الفرنسي. وكتبت الصحيفة أنه في نيوجيرسي، بدا أن فرنسا لا تسعى فقط للفوز النهائي، بل تريد أيضاً "للانضمام إلى صفوف أعظم الفرق" من تاريخ البطولة.

في ألمانيا، تتألق فرنسا بينما يستوعب المانشافت الوضع.

في ألمانيا، كان رد الفعل مختلفاً بعض الشيء، نظراً لخروج المنتخب الفرنسي (المانشافت) للتو على يد باراغواي بركلات الترجيح. ورغم هذه الصدمة الوطنية، تُسلط بعض وسائل الإعلام الألمانية الضوء على قوة المنتخب الفرنسي.

المجلة كيكر يلخص أداء الفريق الفرنسي في تلك الأمسية بجملة واضحة: "أوليزي يقدم أداءً رائعاً، ومبابي يسجل الأهداف، وفرنسا تتألق." ويضيف أن فرنسا قدمت أداءً جيداً "بديع" ضد السويد، مع أوليس ومبابي "بحالة ممتازة."

ما زلت في ألمانيا، دير شبيغل يستخدم صورة معبرة للغاية لوصف اللعبة الفرنسية: "كرة قدم عدوانية مستوحاة مباشرة من دليل ميشلان"بل إن وسائل الإعلام الألمانية انتهزت الفرصة لتوجيه رسالة إلى الاتحاد الألماني لكرة القدم: "دوّن الملاحظات!"

في الأرجنتين، يُنظر إلى فرنسا على أنها آلة.

وفي الأرجنتين، أبدى الصحفيون إعجابهم الشديد أيضاً. الموقع الإلكتروني OLE يصف فرنسا بأنها " آلة "بل إن وسائل الإعلام الأرجنتينية تعتقد أن النتيجة كان من الممكن أن تكون أعلى لولا الانضباط التكتيكي السويدي وقليل من الحظ.

ما زلت في الأرجنتين، بوق عنوان : "فرنسا في وضع التدمير"تقدم الصحيفة فريق البلوز على أنه "أفضل المفضلات" لتحقيق النصر النهائي.

فريق قوي

من إسبانيا إلى الأرجنتين، مرورًا بإنجلترا وألمانيا، توصلت الصحافة الأجنبية إلى النتيجة نفسها: فرنسا وصلت إلى مستوى جديد في هذه النسخة من كأس العالم. يؤكد الفوز 3-0 على السويد صلابة المنتخب الفرنسي، ولكن الأهم من ذلك، قدرته على تقديم أداءٍ مُبهر. لا يزال مبابي يشكل تهديدًا دائمًا، وقد رسّخ أوليس مكانته كأحد أبرز لاعبي البطولة، ويبدو المنتخب الفرنسي ككل أكثر صعوبة في إيقافه. المباراة التالية ستكون في دور الـ16 ضد باراغواي، التي أقصت ألمانيا. ولكن بعد هذا الأداء، برزت فكرة واحدة في الصحافة العالمية: فرنسا مخيفة.

شارك