نهاية الحياة: دعوة لأعضاء البرلمان لاتخاذ قرار نهائي بشأن الحق في الموت الرحيم
نهاية الحياة: دعوة لأعضاء البرلمان لاتخاذ قرار نهائي بشأن الحق في الموت الرحيم

يناقش المجلس الوطني، يوم الأربعاء الموافق 15 يوليو، التصويت النهائي على مشروع القانون الذي يُقرّ الحق في الموت الرحيم. وقد قُدّم هذا النص كجزء من التزامات الولاية الثانية التي تمتد لخمس سنوات لـ...ايمانويل MACRONقد يُدخل هذا فرنسا في دائرة الدول الأوروبية التي تُجيز، بشروط معينة، الانتحار بمساعدة طبية أو القتل الرحيم. وسيمثل اعتماد هذا القانون تحولاً جذرياً في الإطار القانوني الفرنسي المتعلق بالرعاية في نهاية العمر.

يُخصص هذا البرنامج للبالغين الذين يعانون من مرض خطير ومستعصٍ، والذين وصلوا إلى مراحل متقدمة أو نهائية من حياتهم، والذين يعانون من آلام مستعصية أو لا تُطاق. وقد تخلى أعضاء البرلمان عن معيار قصر العمر المتوقع، معتبرين صعوبة تقييمه طبياً، مع الإبقاء على شروط الأهلية الصارمة.

وقد تم الإعلان بالفعل عن إحالة الأمر إلى المجلس الدستوري.

ينص النص على ضرورة أن يكون المريض قادراً على التعبير عن إرادته الحرة والمستنيرة. بعد تقديم الطلب إلى الطبيب، يجب عليه استشارة متخصصين آخرين في الرعاية الصحية قبل اتخاذ القرار في غضون خمسة عشر يوماً كحد أقصى. ثم تُفرض فترة تفكير لا تقل عن يومين قبل أي تأكيد. إذا كان المريض غير قادر جسدياً على حقن نفسه بالمادة القاتلة، يجوز للطبيب أو الممرض القيام بذلك.

سيُمنح العاملون في مجال الرعاية الصحية بندًا يسمح لهم برفض المشاركة في الإجراء الطبي، شريطة إحالة المريض إلى طبيب آخر. ورغم التعديلات التي أُدخلت على النص خلال المناقشات البرلمانية، فإنه لا يزال يثير جدلًا واسعًا. وقد أعلن رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو أنه سيُحيل مشروع القانون إلى المجلس الدستوري بعد التصويت للبتّ في مسائل مثل فترة الانسحاب، ووضع البالغين غير المؤهلين قانونًا، وتفاصيل بند حرية الضمير.

شارك

المجتمع

تعليقات

التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.

كن أول من يعلق على هذه المقالة.

رد على هذه المقالة

تخضع التعليقات للمراجعة. يتم حظر الرسائل الترويجية ورسائل البريد الإلكتروني الآلية والروابط المسيئة.

قد يتم نشر تعليقك الأول، أو أي رسالة تحتوي على رابط، في انتظار الموافقة.