يرغب لوران نونيز في تعزيز مكافحة الأعمال المعادية للدين في فرنسا
يرغب لوران نونيز في تعزيز مكافحة الأعمال المعادية للدين في فرنسا

أعلن وزير الداخلية لوران نونيز، يوم الأربعاء، عن إطلاق استراتيجية وطنية مستقبلية لمكافحة الأعمال المعادية للدين. وجاء هذا الإعلان بمناسبة الذكرى المئوية لتأسيس الجامع الكبير في باريس، حيث أكد مجدداً التزام الحكومة بتحسين سبل منع العنف والتمييز ضد المؤمنين، بغض النظر عن معتقداتهم.

أشار الوزير في خطابه إلى الأهمية التاريخية للجامع الكبير في باريس، الذي شُيّد تكريماً للجنود المسلمين الذين استشهدوا في سبيل فرنسا خلال الحرب العالمية الأولى. وشدد على أن التوترات وخطاب الكراهية الموجه ضد المسلمين لا يزالان مصدر قلق، مؤكداً أنهما يتعارضان مع قيم الجمهورية.

رداً على تصاعد الأعمال المعادية للمسلمين

أشار لوران نونيز إلى أن الأعمال المعادية للمسلمين قد ازدادت بشكل حاد في عام 2025، حيث سُجّلت 326 حادثة، ما يمثل زيادة بنسبة 88% خلال عام واحد. وشدد على أن الجمهورية يجب أن تحمي جميع المواطنين، بغض النظر عن معتقداتهم، وأن أي اعتداء على شخص بسبب دينه يُعد انتهاكًا لمبادئ الجمهورية.

وأوضح الوزير أن المؤتمرات الوطنية والإقليمية لمكافحة الأعمال المعادية للدين، التي أعلن عنها ايمانويل MACRONكان من المتوقع أن تُفضي هذه الجهود إلى وضع خارطة طريق وطنية. وستركز هذه الخارطة بشكل خاص على تطوير استراتيجيات الوقاية، وتعزيز التدريب للجهات المعنية، وتحسين البحوث، وتوفير دعم أفضل للضحايا.

وفي الختام، أشاد لوران نونيز بمبادرات جامع باريس الكبير في تدريب الأئمة وتعزيز الحوار بين الأديان. كما أشار إلى أن غالبية المسلمين المقيمين في فرنسا هم مواطنون فرنسيون أو وُلدوا في البلاد، مؤكداً أنه لا يوجد تعارض بين ممارسة شعائرهم الدينية والتمسك بقيم الجمهورية.

شارك

المجتمع

تعليقات

التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.

كن أول من يعلق على هذه المقالة.

رد على هذه المقالة

تخضع التعليقات للمراجعة. يتم حظر الرسائل الترويجية ورسائل البريد الإلكتروني الآلية والروابط المسيئة.

قد يتم نشر تعليقك الأول، أو أي رسالة تحتوي على رابط، في انتظار الموافقة.