شنّ فرانسوا أسيلينو معركة قانونية جديدة ضدّ معهد استطلاعات الرأي. فقد رفع رئيس الاتحاد الجمهوري الشعبي دعوى قضائية ضدّ معهد أودوكسا، مدّعياً أنه استُبعد بشكل غير عادل من استطلاع رأي حول الانتخابات الرئاسية لعام 2027. ووفقاً له، فإنّ هذا الاستبعاد يقوّض تعددية النقاش الديمقراطي ويضرّ بظهور المرشّحين المعلنين.
ينتقد المرشح الرئاسي السابق معهد استطلاعات الرأي لعدم إدراجه ضمن الشخصيات التي شملها استطلاع رأي نُشر في خريف عام 2025. ويجادل بأن كونه مرشحًا معلنًا وخبرته في الانتخابات السابقة يبرران إدراجه في الدراسة. وتأتي هذه الدعوى القضائية الجديدة ضمن سلسلة من الخطوات التي اتخذها فرانسوا أسيلينو للطعن في المعايير التي تستخدمها معاهد استطلاعات الرأي في استطلاعاتها السياسية.
وكان مجلس الدولة قد رفض بالفعل استئنافاً أولياً
يأتي هذا الهجوم عقب قرار صادر عن مجلس الدولة بتاريخ 17 2026 يونيورفضت أعلى محكمة إدارية الاستئناف المقدم ضد لجنة الاقتراع بشأن غياب فرانسوا أسيلينو عن استطلاع أودوكسا الذي نُشر في نوفمبر 2025. ورأى القضاة أن هذا الإغفال لا يشكك في جودة الاستطلاع أو موضوعيته أو انتظامه، على الرغم من حقيقة أن الشخص المعني قد أعلن رسميًا ترشحه وشارك بالفعل في الانتخابات الرئاسية لعام 2017.
لا يزال الجدل الدائر حول اختيار المرشحين في استطلاعات الرأي موضوعًا متكررًا مع اقتراب الانتخابات الرئاسية. وتبني مؤسسات استطلاعات الرأي فرضياتها استنادًا إلى معايير متنوعة، مثل المصداقية المتصورة للمرشحين، ومدى تمثيلهم السياسي، والسيناريوهات الانتخابية المطروحة. وتخضع هذه الأساليب لإشراف لجنة استطلاعات الرأي، التي تراجع المبادئ التوجيهية المنهجية للدراسات المنشورة وتضمن الامتثال للوائح.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.