رداً على دعوة للتحدث على إذاعة فرانس إنفو، نفى إريك زمور شائعات وجود توتر مع شريكته، عضوة البرلمان الأوروبي سارة كنافو، التي يُطرح اسمها بشكل متزايد كمرشحة محتملة للانتخابات الرئاسية لعام 2027. وأكد رئيس حزب الاسترداد أنه "لا توجد مشكلة" بينهما، وندد بتكهنات وسائل الإعلام.
اتهم بعض الصحفيين بنقل معلومات مُحرّفة من قِبل خصوم سياسيين معادين لحركته. مع ذلك، وعلى مدى عدة أشهر، أثار تزايد نفوذ سارة كنافو الإعلامي والسياسي تساؤلات داخل اليمين المتطرف، لا سيما بعد أدائها القوي في الانتخابات الأوروبية وترشيحها البارز في انتخابات بلدية باريس.
تُرسّخ سارة كنافو مكانتها تدريجياً في المشهد السياسي
كانت سارة كنافو مستشارةً مؤثرةً لإريك زمور خلال الحملة الرئاسية لعام 2022، وتشغل الآن منصباً محورياً في منظمة "الاسترداد". ويجذب ظهورها الإعلامي المتزايد وطابعها التكنوقراطي بعض مؤيدي الحركة، حيث يرى فيها بعض المراقبين شخصيةً قادرةً على توسيع قاعدة الحزب الانتخابية.
يحاول إريك زمور، الذي خسر الانتخابات الرئاسية عام 2022 وأضعفته الانقسامات الداخلية في حزب الاسترداد، الحفاظ على سلطته على الحركة مع اقتراب عام 2027. ورغم النفي العلني، لا تزال التكهنات قائمة حول احتمال إعادة توزيع الأدوار داخل الحزب في السنوات المقبلة.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.