أعلنت أستراليا أنها تعمل بنشاط على تجاوز التحديات التي تواجه تنفيذ برنامج الغواصات النووية "أوكوس"، لا سيما في مجالي تدريب وتأهيل القوى العاملة. وأشار وزير الدفاع ريتشارد مارلز إلى أن البلاد تُجري "مراجعة ذاتية" لتعزيز قدرتها على الالتزام بالمواعيد النهائية.
تأتي هذه التصريحات عشية اجتماع آخر لوزراء دفاع الدول الشريكة الثلاث في واشنطن. وقد حددت مراجعة داخلية أجراها البنتاغون مؤخراً عدة مجالات للتحسين بهدف تعزيز التعاون الثلاثي، على الرغم من أن نتائجها التفصيلية لم تُنشر للعموم.
يهدف برنامج AUKUS، الذي أُطلق بالتعاون مع الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، إلى تمكين أستراليا من اقتناء غواصات تعمل بالطاقة النووية، وهو مشروع استراتيجي ضخم يتطلب خبرة فنية وصناعية كبيرة. وتُقرّ السلطات الأسترالية بأن تدريب الأفراد العسكريين والمدنيين يُعدّ أحد أبرز التحديات التي تواجه الالتزام بالجدول الزمني المحدد.
ومع ذلك، تصر كانبرا على عزمها على تنفيذ هذه الشراكة، التي تم تقديمها على أنها ضرورية للأمن الإقليمي وتحديث قدراتها البحرية.