الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن مسؤول في البيت الأبيض يوم الجمعة عن منح العفو لأحد عشر شخصاً. وكان معظمهم قد أدينوا بانتهاك قوانين جودة الهواء الأمريكية، بما في ذلك التلاعب بأنظمة التحكم في الانبعاثات في الشاحنات أو تعطيلها.
نتجت هذه الإدانات عن قانون الهواء النظيف، وهو تشريع فيدرالي يهدف إلى الحد من تلوث الهواء. وقد تمت مقاضاة الأفراد المتورطين بتهمة تركيب أو استخدام أجهزة لتجاوز أنظمة التحكم في انبعاثات مركبات الديزل، وهي ممارسة معروفة بزيادة الانبعاثات الضارة.
بحسب البيت الأبيض، تشمل هذه العفو الرئاسي أفراداً سبق محاكمتهم وإدانتهم بارتكاب هذه الجرائم البيئية. ولم تُقدّم تفاصيل إضافية على الفور بشأن الهويات الكاملة للأشخاص الذين شملهم هذا الإجراء.
وفي الوقت نفسه، ذكر دونالد ترامب ستة من هؤلاء الرجال على منصته للتواصل الاجتماعي "تروث سوشيال"، مدعياً أنهم حوكموا في عهد إدارة سلفه. جو بايدن لمجرد "إصلاح سيارتهم". هذا العرض للحقائق يعكس تفسيراً مختلفاً للتهم التي وجهتها السلطات الفيدرالية.
تتعلق القضايا المتعلقة بقانون الهواء النظيف عموماً بتعديلات متعمدة لأنظمة مكافحة التلوث، والتي تعتبرها السلطات انتهاكات للمعايير البيئية. وقد تؤدي هذه المخالفات إلى عقوبات جنائية، لا سيما عندما تشمل أساطيل من المركبات التجارية.
تأتي هذه السلسلة الجديدة من قرارات العفو وسط نقاشات مستمرة في الولايات المتحدة بشأن قرارات العفو الرئاسية، وخاصة تلك المتعلقة باللوائح البيئية.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.