الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقال يوم الأحد إنه "لا توجد ضرورة ملحة" لإبرام اتفاق مع إيران، حيث سعت إدارته إلى تهدئة التكهنات حول تحقيق اختراق دبلوماسي سريع بعد عدة أسابيع من المحادثات غير المباشرة.
أشار ترامب على شبكته الاجتماعية "تروث" إلى أن الحصار البحري الأمريكي الذي يستهدف السفن الإيرانية في مضيق هرمز سيظل ساري المفعول حتى التوقيع الرسمي على اتفاقية شاملة بين البلدين.
وكتب قائلاً: "يجب على كلا الجانبين أن يأخذا وقتهما ويتوصلا إلى اتفاق مُرضٍ"، بينما ذكر أنه طلب من ممثليه عدم التسرع في المناقشات.
تتناقض هذه التصريحات مع التصريحات التي أدلى بها الرئيس الأمريكي في اليوم السابق، والذي ذكر مذكرة تفاهم "تم التفاوض عليها على نطاق واسع" والتي يمكن أن تسمح بإعادة فتح مضيق هرمز، وهو طريق استراتيجي يمر عبره عادةً ما يقرب من خُمس نفط العالم.
وبحسب مسؤولين أمريكيين نقلت عنهم رويترز، وافقت إيران "من حيث المبدأ" على إعادة فتح المضيق والتخلص من اليورانيوم عالي التخصيب مقابل رفع تدريجي للحصار البحري الأمريكي.
لم تؤكد طهران هذه المعلومات رسمياً. مع ذلك، اتهمت وسائل إعلام مقربة من السلطات الإيرانية واشنطن بعرقلة التقدم في المحادثات، لا سيما فيما يتعلق بمسألة الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج ورفع العقوبات الاقتصادية.
لا تزال المفاوضات معقدة بسبب العديد من القضايا الحساسة، بما في ذلك البرنامج النووي الإيراني، والعقوبات الأمريكية، والتوترات الإقليمية التي تشمل حلفاء إيران في الشرق الأوسط.
أشار مسؤول أمريكي رفيع المستوى إلى أن اتفاقاً إطارياً محتملاً قد يمنح المفاوضين حوالي 60 يوماً إضافياً لوضع اللمسات الأخيرة على التفاصيل الفنية والسياسية لاتفاق نهائي.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.