يستعد رئيس الوزراء البنغلاديشي طارق الرحمن لأول رحلة رسمية له إلى الخارج منذ توليه منصبه. وسيبدأ يوم الأحد بجولة دبلوماسية تشمل ماليزيا ثم الصين، بهدف جذب الاستثمارات، وتعزيز فرص العمل، وتوضيح التوجهات الرئيسية لسياسته الخارجية.
تأتي هذه المهمة التي تستغرق ستة أيام في إطار سعي الحكومة الجديدة لتسريع النمو الاقتصادي للبلاد وجذب المزيد من رؤوس الأموال الأجنبية. وتعتبر السلطات في دكا الشراكات مع الاقتصادات الآسيوية الكبرى أساسية لدعم طموحاتها التنموية.
ستكون المحطة الأولى لطارق رحمن كوالالمبور، حيث من المقرر أن يلتقي برئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم. ومن المتوقع أن تركز المناقشات على فرص العمل المتاحة للعمال البنغلاديشيين في ماليزيا، وعلى تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين.
سيواصل رئيس الوزراء جولته في الصين بدعوة من رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ. وتُعتبر هذه الزيارة الرسمية التي تستغرق ثلاثة أيام من أبرز محطات رحلته، إذ تُعدّ بكين أحد أهم الشركاء الاقتصاديين لبنغلاديش.
بحسب وزير الخارجية أسد عالم سيام، فإن توقيع ما بين 15 و17 اتفاقية ثنائية قد يكون أحد أهم نتائج هذه الزيارة. ومن المتوقع أن تغطي هذه الاتفاقيات عدة مجالات استراتيجية، تشمل الاستثمار والبنية التحتية والتعاون الاقتصادي.
ينبغي أن تشمل المناقشات أيضاً مشروع نهر تيستا، وهو مشروع ضخم بالنسبة لبنغلاديش واجه تأخيرات عديدة على مر السنين. ويُعتبر هذا المشروع بالغ الأهمية لإدارة موارد المياه والتنمية الإقليمية.
من خلال هذه الجولة، يعتزم طارق رحمن إرسال إشارة واضحة حول أولويات حكومته: تعزيز العلاقات مع القوى الآسيوية الكبرى، وجذب استثمارات جديدة، وخلق المزيد من الفرص الاقتصادية لسكان يواجهون تحديات اجتماعية ومالية كبيرة.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.