انتهت المحاكمة الثالثة لهارفي واينستين في نيويورك يوم الجمعة بتبرئته، بعد أن فشلت هيئة المحلفين في التوصل إلى حكم بالإجماع بشأن تهمة الاغتصاب التي وجهتها الممثلة الطموحة جيسيكا مان ضد منتج هوليوود السابق.
كان هارفي واينستين، البالغ من العمر 74 عامًا، يُحاكم بتهمة استغلال نفوذه الهائل في صناعة السينما للاعتداء الجنسي على النساء. في هذه القضية، اتهمته جيسيكا مان بالاغتصاب، بينما أكد الدفاع أن العلاقة الجنسية بينهما كانت بالتراضي. وقد دفع واينستين ببراءته طوال فترة المحاكمة.
بعد عجز هيئة المحلفين عن التوصل إلى حكم، أعلن القاضي رفض الدعوى، منهياً بذلك هذه المحاكمة الجديدة دون إدانة أو تبرئة نهائية في هذه التهمة تحديداً. تمثل هذه النتيجة منعطفاً جديداً في الملحمة القانونية التي لا تنتهي على ما يبدو، والتي تحيط بقطب السينما السابق.
وجاءت هذه المحاكمة في أعقاب نقض الحكم التاريخي الصادر ضد واينستين في نيويورك عام 2020. وكانت أعلى محكمة في الولاية قد قضت بأن بعض الأخطاء الإجرائية قد أثرت على نزاهة المحاكمة الأولية، مما مهد الطريق لإصدار حكم جديد.
رغم إسقاط التهم، سيظل هارفي واينستين رهن الاحتجاز بسبب إدانات أخرى في قضايا منفصلة. ولا يزال رئيس الاستوديو السابق يواجه اتهامات متعددة تتعلق بالاعتداء الجنسي، والتي لعبت دورًا محوريًا في ظهور حركة #MeToo.
لا تزال قضية واينستين واحدة من أبرز رموز الاضطرابات التي شهدتها هوليوود والعديد من القطاعات الأخرى في أعقاب الكشف عن العنف الجنسي واستغلال النفوذ. وحتى بعد سنوات من الإجراءات القانونية، لا تزال التداعيات القضائية والإعلامية لهذه الاتهامات تهز صناعة السينما الأمريكية.
المجتمع
تعليقات
لكتابة تعليق
كن أول من يعلق على هذه المقالة.