أعلنت السلطات الروسية أنها اعترضت ما يقرب من 60 طائرة مسيرة متجهة نحو موسكو ليلة الأحد، مما تسبب في اضطراب مؤقت لحركة الطيران في العاصمة.
بحسب عمدة موسكو، سيرغي سوبيانين، دمرت أنظمة الدفاع الجوي الطائرات قبل وصولها إلى أهدافها. وقد تم نشر فرق الطوارئ في المواقع المتضررة لتقييم الوضع وتأمين المناطق المنكوبة.
في مواجهة هذا التهديد، علّقت المطارات الرئيسية التي تخدم العاصمة الروسية، بما في ذلك مطارات شيريميتيفو، ودوموديدوفو، وفنوكوفو، وجوكوفسكي، عملياتها مؤقتًا. ومع ذلك، رُفعت القيود بعد بضع ساعات، واستؤنفت الرحلات الجوية بشكل طبيعي.
يأتي هذا الهجوم الجديد بعد أيام قليلة من غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مصفاة النفط الرئيسية في موسكو. وخلال تلك العملية السابقة، زعمت الدفاعات الروسية أنها أسقطت ما يقرب من 200 طائرة مسيرة، في واحدة من أكبر الغارات الجوية على العاصمة منذ بدء الحرب في أوكرانيا عام 2022.
على مدى عدة أشهر، تصاعدت هجمات الطائرات المسيرة على جانبي الجبهة. وتركز أوكرانيا بشكل خاص على ضرب البنية التحتية الاستراتيجية الواقعة بعيداً عن خطوط المواجهة، بينما تعمل روسيا باستمرار على تعزيز دفاعاتها حول موسكو ومنشآتها الحساسة.
لم تُعلن السلطات الروسية حتى الآن عن وقوع إصابات أو أضرار جسيمة جراء هذه الموجة الأخيرة من هجمات الطائرات المسيّرة. ولا يزال التحقيق جارياً لتحديد النطاق الدقيق لهذه الحوادث وتأثيرها المحتمل على البنية التحتية المحلية.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.