الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أعلنت أوكرانيا يوم السبت أن طائراتها المسيرة قصفت مصفاة نفط في منطقة تيومين الروسية غرب سيبيريا، على بعد أكثر من ألفي كيلومتر من الحدود الأوكرانية. وتأتي هذه العملية ضمن حملة كييف ضد البنية التحتية للطاقة الروسية.
في خطابه اليومي عبر الفيديو، أشاد رئيس الدولة بأعمال القوات الخاصة الأوكرانية، وشكرهم على عملية وصلت إلى "منطقة تيومين في روسيا، بما في ذلك مصفاة نفط". ووصف الضربة بأنها "عمل فعال"، مؤكداً على النطاق الاستثنائي للهجوم.
تشن أوكرانيا منذ عدة أشهر ضربات متوسطة وبعيدة المدى على منشآت روسية، لا سيما في قطاع النفط. وتزعم كييف أن هذه العمليات تهدف إلى تقليص القدرة المالية لموسكو على مواصلة الحرب في أوكرانيا.
لكن السلطات الروسية قدمت رواية مختلفة للأحداث. فقد صرّح حاكم منطقة تيومين، ألكسندر مور، بأن الدفاعات الجوية الروسية صدت هجوماً بطائرة مسيّرة استهدف المصفاة. ووفقاً له، أشارت التقارير الأولية إلى عدم وقوع أضرار، وتم إجلاء العاملين في الموقع كإجراء احترازي.
تُعتبر مصفاة تيومين واحدة من أحدث وأكثر المنشآت تعقيداً في روسيا، حيث تُقدّر طاقتها الإنتاجية الاسمية بحوالي 8 ملايين طن سنوياً. وتُعالج المصفاة ما يقرب من 6 ملايين طن من النفط الخام سنوياً، وتنتج، من بين أمور أخرى، البنزين والديزل للسوق المحلية.
كما أعلن فولوديمير زيلينسكي عن تقدم تكنولوجي هام للقوات الأوكرانية. ووفقاً له، فقد تم نشر طائرات مسيرة جديدة ومطورة بعيدة المدى بنجاح، وهي الآن قادرة على الوصول إلى أهداف تقع على بعد أكثر من 3000 كيلومتر.
قدّم الرئيس الأوكراني هذه القدرات كردٍّ على القصف الروسي الذي استهدف أوكرانيا. وقال: "هذه ردود مبررة تماماً على الضربات الروسية ضد دولتنا"، مضيفاً أن خطة العمليات الأوكرانية طويلة المدى قيد التنفيذ حالياً.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.