الاتحاد الأوروبي منقسم بشأن العقوبات المحتملة ضد إيتامار بن غفير على الرغم من الانتقادات الدولية
الاتحاد الأوروبي منقسم بشأن العقوبات المحتملة ضد إيتامار بن غفير على الرغم من الانتقادات الدولية

فشل وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في التوصل إلى اتفاق بشأن فرض عقوبات على وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتامار بن غفير. ويُبرز هذا الغياب للتوافق الانقسامات المستمرة بين الدول الأعضاء حول كيفية التعامل مع الجدل الدائر حول هذه الشخصية المنتمية إلى اليمين المتطرف الإسرائيلي.

أكدت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، أن عدة دول اقترحت تدابير تستهدف بن غفير. إلا أن المناقشات لم تُفضِ إلى الإجماع اللازم للمضي قدماً في اتخاذ مثل هذا القرار على المستوى الأوروبي.

يواجه الوزير الإسرائيلي انتقادات متزايدة في العديد من الدول الغربية. وقد تفاقمت هذه الانتقادات بشكل خاص بعد نشر مقطع فيديو سخر فيه من ناشطين يحاولون إيصال مساعدات إنسانية إلى غزة. وأثار هذا المقطع غضباً واسعاً بين العديد من القادة السياسيين والمنظمات الدولية.

اتخذت بعض العواصم بالفعل إجراءات وطنية. ففي فرنسا، على سبيل المثال، مُنع إيتامار بن غفير من دخول أراضيها في مايو الماضي. وفي إيطاليا، فتح المدعون العامون تحقيقاً معه، مما يُظهر الضغط المتزايد الذي يُمارس على الوزير الإسرائيلي في العديد من الدول الأوروبية.

على الرغم من هذه المبادرات الفردية، لا تزال الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي منقسمة بشأن الاستجابة الجماعية التي ينبغي تبنيها. ترى عدة حكومات أن فرض العقوبات سيرسل إشارة سياسية قوية، بينما لا تزال حكومات أخرى مترددة في اتخاذ هذه الخطوة.

وبالتالي، فإن عدم التوصل إلى اتفاق يُبقي القضية عالقة. وفي حين تستمر التوترات المتعلقة بالحرب في غزة في تأجيج النقاشات الدبلوماسية، فإن قضية إيتامار بن غفير قد تُطرح مجدداً في الاجتماعات الأوروبية المقبلة إذا استمر الضغط السياسي والدولي.

شارك

المجتمع

تعليقات

التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.

كن أول من يعلق على هذه المقالة.

رد على هذه المقالة

تخضع التعليقات للمراجعة. يتم حظر الرسائل الترويجية ورسائل البريد الإلكتروني الآلية والروابط المسيئة.

قد يتم نشر تعليقك الأول، أو أي رسالة تحتوي على رابط، في انتظار الموافقة.