أصدرت المحكمة العليا في البرازيل يوم الثلاثاء حكماً بالسجن لمدة أربع سنوات وشهرين على إدواردو بولسونارو لمحاولته الحصول على تدخل الإدارة الأمريكية في الإجراءات القانونية ضد والده، الرئيس البرازيلي السابق.
صدر القرار بالإجماع من قبل هيئة مؤلفة من أربعة قضاة من أعلى محكمة في البلاد. وقد قرر القضاة أن البرلماني السابق قد ارتكب أعمال إكراه فيما يتعلق بالإجراءات القانونية المتعلقة بالتحقيق الذي أدى إلى إدانة والده.
إدواردو بولسونارو، المقيم حاليًا في الولايات المتحدة، هو ابن جاير بولسونارو. ووفقًا للادعاء، يُزعم أنه حاول التماس المساعدة من إدارة الرئيس الأمريكي. دونالد ترامب بهدف التأثير على الإجراءات القانونية التي بدأت ضد والده في البرازيل.
ترتبط هذه القضية بمحاكمة جاير بولسونارو بتهمة محاولة انقلاب مزعومة بعد تركه منصبه. وقد أجرت السلطات البرازيلية عدة تحقيقات استهدفت الرئيس السابق وبعض معاونيه بسبب أفعال تتعلق بالطعن في نتائج الانتخابات.
قد تترتب على إدانة إدواردو بولسونارو عواقب فورية. إذ أفادت وسائل الإعلام البرازيلية بأنه يواجه الآن خطر الاعتقال إذا عاد إلى البلاد، حيث يمهد الحكم الطريق أمام إجراءات إنفاذ القانون.
يمثل هذا القرار أحدث فصول المشاكل القانونية العديدة التي تواجهها عائلة بولسونارو. فمنذ انتهاء ولايته الرئاسية، واجه جايير بولسونارو تحقيقات وإجراءات قانونية عديدة لا تزال تُثير استقطاباً حاداً في الحياة السياسية البرازيلية.
يأتي حكم المحكمة العليا وسط مناخ سياسي لا يزال متوتراً في البرازيل، حيث تسعى المؤسسات إلى تسليط الضوء على الأحداث المحيطة بانتقال السلطة والنزاعات التي أعقبت الانتخابات الرئاسية.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.