روسيا تكثف التشويش على خدمة ستارلينك لمواجهة الطائرات الأوكرانية المسيرة
روسيا تكثف التشويش على خدمة ستارلينك لمواجهة الطائرات الأوكرانية المسيرة

تعزز روسيا إجراءاتها المضادة للطائرات المسيرة الأوكرانية بنشر أنظمة تشويش تستهدف شبكة ستارلينك للأقمار الصناعية التابعة لإيلون ماسك، والتي أصبحت عنصراً أساسياً في عمليات كييف. ووفقاً لعدد من قادة وطياري الطائرات المسيرة الأوكرانية الذين أجرت معهم رويترز مقابلات، تعمل موسكو أيضاً على زيادة تقنيات التمويه للحد من فعالية الضربات بعيدة المدى.

على مدى عدة أشهر، اعتمدت أوكرانيا على طائرات مسيرة هجومية متوسطة المدى قادرة على الوصول إلى أهداف تقع على بعد عشرات الكيلومترات خلف خطوط القوات الروسية. وغالباً ما يتم تشغيل هذه الطائرات عبر شبكة ستارلينك، وقد استُخدمت لاستهداف مستودعات الوقود وأنظمة الدفاع الجوي ومراكز القيادة والطرق اللوجستية، مما ساهم بشكل خاص في تفاقم نقص الوقود في شبه جزيرة القرم المحتلة.

في مواجهة هذا التهديد، أفادت التقارير بأن القوات الروسية نشرت أجهزة تشويش قوية مصممة لتعطيل الاتصالات عبر الأقمار الصناعية التي تستخدمها الطائرات الأوكرانية المسيرة. ووفقًا لمصادر عسكرية تمّت مقابلتها، تسعى موسكو أيضًا إلى إخفاء قوافلها ومعداتها العسكرية عن طريق تمويهها أو استخدام مركبات مدنية لتصعيب عملية تحديدها من الجو.

زارت وكالة رويترز فوج الأنظمة غير المأهولة الأوكراني رقم 422، المنتشر في منطقة زابوروجيا، حيث وصف العديد من القادة سرعة تكيف القوات الروسية مع التكتيكات الروسية. ووفقًا لهم، فقد تحولت حرب الطائرات المسيرة إلى سباق تكنولوجي حقيقي، حيث يطور كل طرف باستمرار أساليب جديدة لتحييد قدرات الخصم.

يُظهر هذا التطور الأهمية المتزايدة للحرب الإلكترونية في الصراع. فبينما تلعب الطائرات المسيّرة دوراً محورياً في ساحة المعركة، تُعتبر القدرة على حماية أو تعطيل الاتصالات عبر الأقمار الصناعية الآن قضية استراتيجية رئيسية لكلا الجانبين.

شارك

المجتمع

تعليقات

التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.

كن أول من يعلق على هذه المقالة.

رد على هذه المقالة

تخضع التعليقات للمراجعة. يتم حظر الرسائل الترويجية ورسائل البريد الإلكتروني الآلية والروابط المسيئة.

قد يتم نشر تعليقك الأول، أو أي رسالة تحتوي على رابط، في انتظار الموافقة.