قال رئيس الوزراء التشيكي أندريه بابيش في مقابلة مع... فاينانشال تايمز.
أكد رئيس الحكومة أن إدارته ستبذل "كل ما في وسعها" للوفاء بهذا الالتزام الذي قطعته في إطار حلف شمال الأطلسي. وأوضح، مع ذلك، أن المالية العامة لا تزال تعاني من ضغوط بسبب عجز كبير في الميزانية، والذي يعزوه إلى الإنفاق الحكومي السابق.
يضعه هذا الموقف في خلاف مع الرئيس التشيكي بيتر بافيل، الذي انتقد التخفيضات المزمعة في ميزانية الدفاع لعام 2026. فعندما صدر قانون الميزانية في مارس/آذار، حذر رئيس الدولة من أن الإنفاق العسكري للبلاد لا يتماشى مع تطور التهديدات الأمنية أو الالتزامات المقطوعة لحلف شمال الأطلسي.
ومع ذلك، أكد أندريه بابيش مجدداً التزام براغ بتحقيق الهدف الجديد الذي حدده حلف الناتو، والذي يهدف إلى زيادة الإنفاق الدفاعي إلى 3,5% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2035. ووفقاً له، ينبغي التركيز بشكل أكبر على القدرات العسكرية الفعلية بدلاً من التركيز على أهداف الميزانية وحدها، معتقداً أن أرقام الإنفاق يمكن تضخيمها بشكل مصطنع دون تحسين فعالية القوات المسلحة.
يأتي هذا البيان في وقت يواجه فيه حلفاء الناتو الأوروبيون ضغوطاً متزايدة لتعزيز قدراتهم العسكرية. ووفقاً لتقارير حديثة، تدرس الولايات المتحدة تقليص بعض القدرات العسكرية المتاحة للدول الأوروبية في حال وقوع أزمة كبرى، مما يدفع الأعضاء الأوروبيين في الحلف إلى زيادة دفاعاتهم.
أصبح النقاش حول الإنفاق العسكري محورياً داخل حلف الناتو، حيث أدت التوترات الجيوسياسية المستمرة في أوروبا وأجزاء أخرى من العالم إلى قيام الحكومات بإعادة تقييم أولوياتها المتعلقة بالميزانية وقدراتها الأمنية.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.