يقيّد القضاء الكيني تطبيق قانون يُجرّم العلاقات بالتراضي بين المراهقين
يقيّد القضاء الكيني تطبيق قانون يُجرّم العلاقات بالتراضي بين المراهقين

أصدرت محكمة كينية يوم الأربعاء حكماً يقضي بعدم جواز تطبيق بعض أحكام قانون الجرائم الجنسية على القاصرين الذين أقاموا علاقات جنسية بالتراضي، وهو قرار أشاد به المدافعون عن حقوق الإنسان باعتباره خطوة كبيرة إلى الأمام فيما يتعلق بحقوق المراهقين في كينيا.

قضت المحكمة العليا في نيروبي بعدم جواز تطبيق عدة بنود من هذا القانون على قضايا العلاقات بالتراضي بين المراهقين من نفس الفئة العمرية. وتعتقد منظمات حقوق الإنسان أن هذا القرار قد يساهم في الحد من اعتقال ومقاضاة الشباب بسبب علاقاتهم مع أقرانهم.

تم رفع القضية أمام المحاكم من قبل مركز الحقوق الإنجابية، وشبكة الصحة الإنجابية في كينيا، ومنظمة NAYA Kenya نيابة عن ثلاثة مراهقين.

جادل المدعون بأن القانون لا يفرق بين الاعتداء الجنسي والعلاقات بالتراضي بين المراهقين، مما يعرض القاصرين للاعتقال والاحتجاز، وأحياناً لأحكام سجن طويلة.

ويستشهد الحكم، على وجه الخصوص، بقضية فتى يبلغ من العمر 17 عامًا حوكم بعد ضبطه مع صديقته البالغة من العمر 16 عامًا، بالإضافة إلى قضية فتى آخر من نفس العمر حوكم بعد حمل ناتج عن علاقة بين مراهقين. وقد تم تعليق الإجراءات في هاتين القضيتين.

صرح القاضي بهاتي مواموي بأن هذه الإجراءات لا يمكن أن تستمر بشكلها الحالي.

دافعت السلطات الكينية عن القانون، بحجة أنه ضروري لحماية الأطفال من المعتدين الجنسيين البالغين. لكن منظمات حقوق الإنسان ترى أن القرار يمهد الطريق لإصلاحات أوسع نطاقاً تتعلق بعمل الشرطة، ونظام العدالة، وحصول الشباب على خدمات الصحة الجنسية والإنجابية.

شارك

المجتمع

تعليقات

التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.

كن أول من يعلق على هذه المقالة.

رد على هذه المقالة

تخضع التعليقات للمراجعة. يتم حظر الرسائل الترويجية ورسائل البريد الإلكتروني الآلية والروابط المسيئة.

قد يتم نشر تعليقك الأول، أو أي رسالة تحتوي على رابط، في انتظار الموافقة.