قررت المحكمة العليا البرازيلية إبقاء الرئيس السابق جاير بولسونارو رهن الإقامة الجبرية لأسباب صحية. وفي حكم صدر يوم الجمعة، قرر القاضي ألكسندر دي مورايس أن هذا الإجراء لا يزال مبرراً لأسباب إنسانية، نظراً لحالة الرئيس السابق الصحية.
يقضي جايير بولسونارو، البالغ من العمر 71 عاماً، عقوبة بالسجن لمدة 27 عاماً منذ نوفمبر/تشرين الثاني بعد إدانته بالمشاركة في مؤامرة لقلب نتائج الانتخابات الرئاسية لعام 2022، والتي فاز بها لويس إيناسيو لولا دا سيلفا.
طالب فريق الدفاع عن الرئيس السابق بالإبقاء على إقامته الجبرية، بحجة أنه سيتلقى رعاية طبية أنسب هناك. وقد عانى جايير بولسونارو، الذي طُعن خلال حملته الانتخابية عام ٢٠١٨، من مشاكل صحية متكررة لسنوات عديدة. إلا أن القاضي ألكسندر دي مورايس أفاد بأن حالته الصحية قد تحسنت منذ أن بدأ يقضي عقوبته في منزله.
في مارس الماضي، كان القاضي قد منحه بالفعل فترة إقامة جبرية لمدة 90 يومًا بعد دخوله المستشفى بسبب التهاب رئوي حاد. هذا القرار الجديد يمدد ذلك الإجراء، حيث اعتبره القاضي "معقولًا ومناسبًا ومتناسبًا".
يأتي هذا القرار أيضاً في أعقاب حادثة وقعت الشهر الماضي، حيث عُثر على سلاح ناري يخص جاير بولسونارو بحوزة أحد أفراد فريقه الأمني أثناء تفتيش للشرطة. ورغم هذه الحادثة، أوصى المدعي العام باولو غونيت بالإبقاء على الإقامة الجبرية، بحجة عدم وجود مبرر لتغيير شروط الحكم. وقد وافق القاضي ألكسندر دي مورايس على هذه التوصية.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.