أعلن رئيس الائتلاف الحاكم في إسرائيل، أوفير كاتس، يوم الأحد، أن الانتخابات البرلمانية ستُجرى في 27 أكتوبر/تشرين الأول. وستكون هذه أول انتخابات وطنية منذ هجوم حماس في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وما تلاه من نزاعات في غزة ولبنان وإيران.
ظل موعد الانتخابات غير مؤكد منذ أن صوّت البرلمان الإسرائيلي على حلّ نفسه في مايو/أيار، مما مهّد الطريق لإجراء انتخابات مبكرة. إلا أن أوفير كاتس أكد أمام لجنة برلمانية أن الموعد القانوني المحدد للانتخابات، وهو 27 أكتوبر/تشرين الأول، سيُعتمد في نهاية المطاف.
تُعدّ هذه الانتخابات بالغة الأهمية لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. وتشير استطلاعات الرأي التي أُجريت في الأشهر الأخيرة إلى احتمال فقدان ائتلافه من الأحزاب القومية والدينية أغلبيته. مع ذلك، لا يملك خصومه السياسيون حتى الآن أغلبية واضحة تُمكّنهم من تشكيل حكومة.
بعد عودته إلى السلطة في نهاية عام 2022 على رأس أكثر حكومة يمينية في تاريخ إسرائيل، اهتزت مصداقية بنيامين نتنياهو الأمنية بشدة بعد الهجوم المفاجئ الذي نفذته حماس في أكتوبر 2023. كما تُظهر استطلاعات الرأي الأخيرة أن جزءًا من الجمهور ينتقده بسبب طريقة تعامله مع الحرب ضد إيران.
في هذا السياق، قد تُعيد انتخابات 27 أكتوبر تشكيل المشهد السياسي الإسرائيلي. ومع استمرار تداعيات الصراعات الإقليمية التي تُلقي بظلالها الثقيلة على البلاد، يُتوقع أن تُهيمن قضايا الأمن والحوكمة والسياسة الخارجية على الحملة الانتخابية.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.