في إسبانيا، تكثف المنظمات غير الحكومية جهودها لمساعدة المهاجرين غير الشرعيين قبل الموعد النهائي لتسوية أوضاعهم.
في إسبانيا، تكثف المنظمات غير الحكومية جهودها لمساعدة المهاجرين غير الشرعيين قبل الموعد النهائي لتسوية أوضاعهم.

تقوم المنظمات غير الحكومية الإسبانية بزيادة ساعات عملها وحملاتها الإعلامية لمساعدة المهاجرين غير الشرعيين على تقديم طلبات تسوية أوضاعهم قبل الموعد النهائي يوم الثلاثاء، حيث لا تخطط الحكومة لتمديد البرنامج.

في مواجهة التدفق الهائل للطلبات، تحذر الجمعيات من خطر عدم تمكن العديد من المهاجرين من الاستفادة من هذا الإجراء بسبب عدم اكتمال الوثائق أو الصعوبات الإدارية.

وبحسب الأرقام التي نشرتها رويترز، فقد بلغ عدد الطلبات حوالي 1,27 مليون طلب، وهو ما يتجاوز التوقعات الأولية بكثير.

في عدة مناطق بإسبانيا، أنشأت منظمات غير حكومية خدمات دعم خاصة لمساعدة المتقدمين في إعداد ملفاتهم. وتوضح هذه المنظمات أن العديد من المتقدمين يواجهون صعوبة في الحصول على بعض الوثائق الداعمة الأساسية، ولا سيما الشهادات التي تثبت وضعهم الهش أو وجودهم في البلاد.

في ألميريا، وهي منطقة زراعية هامة في جنوب البلاد وتوظف العديد من العمال المهاجرين، تشكلت طوابير طويلة أمام المكاتب الحكومية ومحطات الحافلات. ويسافر العديد من المهاجرين إلى مدن أخرى للحصول على الوثائق اللازمة قبل الموعد النهائي.

تخشى المنظمات الإنسانية من رفض عدة آلاف من الحالات لأسباب إدارية بحتة، على الرغم من أن الأشخاص المعنيين يستوفون الشروط الموضوعية للتسوية.

على الرغم من هذه المخاوف، لا يُتوقع أن تمنح الحكومة الإسبانية أي تأجيلات إضافية. وتؤكد السلطات التزامها بالجدول الزمني المُخطط له.

بالنسبة للمنظمات غير الحكومية، تمثل حملة تسوية أوضاع المهاجرين هذه فرصة هامة لتمكين العديد منهم من الحصول على وضع قانوني، مما يسهل حصولهم على فرص العمل والسكن والرعاية الصحية وغيرها من الخدمات العامة. ومع ذلك، تؤكد هذه المنظمات أن نجاح هذه العملية سيعتمد بشكل كبير على قدرة المتقدمين على جمع جميع المستندات المطلوبة قبل الموعد النهائي لتقديم الطلبات.

شارك

المجتمع

تعليقات

التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.

كن أول من يعلق على هذه المقالة.

رد على هذه المقالة

تخضع التعليقات للمراجعة. يتم حظر الرسائل الترويجية ورسائل البريد الإلكتروني الآلية والروابط المسيئة.

قد يتم نشر تعليقك الأول، أو أي رسالة تحتوي على رابط، في انتظار الموافقة.