تعمل الأمم المتحدة على استئناف عملية إجلاء مئات السفن وآلاف البحارة العالقين في مضيق هرمز، بعد تعليق العملية إثر هجمات استهدفت سفناً في هذا الممر المائي الاستراتيجي. وقد أعلن ذلك مسؤول رفيع المستوى من إحدى وكالات الأمم المتحدة يوم الجمعة.
قبل تعليق عمليات الإجلاء، تم نقل ما يقارب 115 سفينة و2500 بحار إلى بر الأمان. إلا أن العملية توقفت بسبب تصاعد المخاطر الأمنية، حيث لا تزال المنطقة تشهد توترات عالية.
تعمل المنظمة البحرية الدولية حاليًا مع الدول المعنية للحصول على ضمانات بعدم استهداف السفن المشاركة في عملية الإجلاء. وتُعتبر هذه الضمانات ضرورية لاستئناف العمليات في ظل ظروف آمنة كافية.
رغم التقدم الأولي، لا يزال يتعين إجلاء أكثر من 500 سفينة. وتشير تقديرات السلطات إلى أن هذه العملية اللوجستية واسعة النطاق قد تستغرق عدة أسابيع لإتمامها، نظراً لعدد السفن المعنية والوضع الأمني.
يُعدّ مضيق هرمز أحد أهمّ الممرات الملاحية في العالم، لا سيما لصادرات النفط والغاز. وأي اضطراب في حركة الملاحة في هذه المنطقة له تداعيات كبيرة على التجارة الدولية وأسواق الطاقة.
في مواجهة هذا الوضع، تواصل وكالات الأمم المتحدة مناقشاتها مع مختلف الجهات الفاعلة من أجل السماح باستئناف عمليات الإجلاء بسرعة وضمان سلامة الطواقم التي لا تزال موجودة في هذه المنطقة الحساسة بشكل خاص.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.