اتهمت كوبا، يوم الثلاثاء، الولايات المتحدة بالضغط على عدد من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة لتأجيل مناقشة مقررة في 7 يوليو/تموز حول الحصار الأمريكي المفروض على الجزيرة. وأكد وزير الخارجية الكوبي، برونو رودريغيز، أن واشنطن تحاول التأثير على بعض الدول لتأجيل المناقشة.
في مؤتمر صحفي في هافانا، صرّح برونو رودريغيز بأنّ المحادثات التي بدأت هذا العام بين كوبا والولايات المتحدة لم تُحرز أيّ تقدّم ملموس. وأضاف أنّ الاتصالات الدبلوماسية مستمرة في جوٍّ يسوده التهديدات والعقوبات والتصريحات التي يعتبرها معادية للسيادة الكوبية.
كما صرّح وزير الخارجية الكوبي بأن الحصار الأمريكي يُفاقم الأزمة الاقتصادية في البلاد بشكل كبير. وأكد أن العقوبات تُساهم في نقص الغذاء والوقود والدواء والكهرباء، وتؤثر بشكل مباشر على الظروف المعيشية للسكان.
ستسبق المناقشة المزمعة في الأمم المتحدة التصويت السنوي للجمعية العامة الذي يدعو الولايات المتحدة إلى رفع الحظر التجاري المفروض على كوبا. وقد تم اعتماد هذا القرار لأكثر من ثلاثين عاماً بأغلبية ساحقة، على الرغم من أنه غير ملزم قانوناً.
في وقت صدور تصريحات السلطات الكوبية، لم تكن الولايات المتحدة قد ردت بعد على هذه الاتهامات. ولا تزال العلاقات بين واشنطن وهافانا متوترة، في حين أن احتمالات تخفيف العقوبات لا تزال غير مؤكدة إلى حد كبير.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.