أكدت شركة بوينغ لصناعة الطائرات أن اتفاقية بيع 200 طائرة إلى الصين لا تمثل سوى دفعة أولية، مما يشير إلى إمكانية صدور طلبات مستقبلية لاحقة.
ووفقاً للرئيس التنفيذي كيلي أورتبرغ، فإن هذا الالتزام يعيد إحياء عمليات تسليم الطائرات ذات الممر الواحد إلى السوق الصينية، بعد ما يقرب من عشر سنوات من الحصار بسبب التوترات التجارية بين واشنطن وبكين.
لم يُلبِّ الاتفاق المبدئي، الذي تم التوصل إليه خلال زيارة سياسية حديثة، توقعات المستثمرين الذين كانوا يأملون في برنامج أكثر طموحاً يصل إلى حوالي 500 طائرة. ومع ذلك، تعتقد بوينغ أن هذا العقد الأول قد يمهد الطريق لتوسع تدريجي في الطلبات الصينية.
تشير المصادر إلى أن الصين قد تلتزم لاحقاً بشراء ما بين 300 إلى 500 طائرة إضافية، لكن هذه الكميات لا تزال غير مؤكدة وستعتمد على تطور العلاقات التجارية بين البلدين.
بالنسبة لشركة بوينغ، فإن هذه العودة إلى السوق الصينية هي قبل كل شيء إشارة استراتيجية مهمة، في سياق لا تزال فيه المنافسة العالمية في صناعة الطيران قوية للغاية.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.