تظاهر العاملون في مجال خدمات الأعطال وسحب السيارات في باريس يوم الخميس للتنديد بارتفاع تكاليف التشغيل والمطالبة بدعم حكومي في ظل ارتفاع أسعار الوقود. وتجمعت عدة قوافل من شاحنات السحب في العاصمة استجابةً لدعوة منظمات مهنية مختلفة في هذا القطاع، بما في ذلك الاتحاد الوطني للسيارات (FNA).
يرى ممثلو القطاع أن العديد من الشركات تواجه الآن صعوبات مالية خطيرة. وينتقدون الأسعار المنظمة، التي يعتبرونها قديمة بالنسبة لبعض خدمات الأعطال وحجز المركبات، في حين أن النفقات المتعلقة بالوقود والتأمين والمعدات المتخصصة وكهربة المركبات قد ارتفعت بشكل حاد في السنوات الأخيرة.
مهنة تتطلب خطة طوارئ
يطالب المتظاهرون، على وجه الخصوص، بمساعدات موجهة لاستيعاب ارتفاع أسعار الوقود، وزيادة الرسوم الجمركية المنظمة، وخطة دعم مالي وإداري. كما تُعرب منظمات القطاع عن قلقها إزاء تأخيرات الدفع لبعض الخدمات المقدمة للجهات الحكومية وأجهزة إنفاذ القانون.
يأتي هذا التحرك في سياق أوسع من التوترات المتعلقة بأسعار الطاقة في فرنسا. فعلى مدى أسابيع عديدة، تزايدت مناشدات الصيادين وعمال النقل والحرفيين والعاملين في مجال الرعاية الصحية طلباً للمساعدة في مواجهة ارتفاع تكاليف الوقود، التي أصبحت أحد المصادر الرئيسية للتوتر الاقتصادي والاجتماعي في الوقت الراهن.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.