أعلنت إيطاليا إغلاقاً مؤقتاً لأحد معابرها الحدودية مع إسبانيا في أعقاب أحداث سبتة. وأكد وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاجاني القرار، موضحاً أنه يهدف إلى تعزيز حماية المواطنين الإيطاليين وحدود البلاد الخارجية.الاتحاد الأوروبيفي رسالة نُشرت على شبكة التواصل الاجتماعي X، وصف وزير الخارجية الإيطالي الإجراء بأنه "حتمي" و"ضروري"، مؤكداً أن الوضع يتطلب استجابة فورية. ووفقاً له، فإن التعليق المؤقت لهذا المعبر الحدودي يتماشى مع أحكام المعاهدات الأوروبية التي تسمح، في ظروف استثنائية معينة، بإعادة فرض الرقابة على الحدود.
تزعم بروكسل أنها لم تعثر على أي معابر باتجاه القارة الأوروبية.
بعد ساعات قليلة من هذا الإعلان، أشار مسؤول رفيع في الاتحاد الأوروبي إلى عدم رصد أي تحركات هجرة بين سبتة والقارة الأوروبية. وتؤكد السلطات الأوروبية مجدداً أن سبتة ومليلية، وهما منطقتان إسبانيتان تقعان في شمال أفريقيا، تخضعان لنظام حدودي خاص. ويتعين على أي شخص يرغب في الوصول إلى بقية منطقة شنغن من هاتين المنطقتين الخضوع لإجراءات تفتيش إضافية، مما يحد من العبور المباشر إلى أوروبا القارية. بروكسللم يتم تسجيل أي تدفقات هجرة من سبتة إلى القارة الأوروبية خلال النهار.
يأتي هذا القرار في ظل أجواء متوترة للغاية.
يأتي الإعلان الإيطالي في ظلّ صور آلاف المهاجرين المتدفقين إلى سبتة، والتي أثارت ردود فعل سياسية قوية في أوروبا وخارجها. وقد أعاد الضغط المُمارس على هذه المنطقة الإسبانية إشعال النقاشات حول إدارة الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي وآليات الرقابة التي تنص عليها منطقة شنغن. وفي مواجهة هذا الوضع، اختارت روما تفعيل إجراء مؤقت لتعزيز مراقبة حدودها مع الاتحاد الأوروبي.إسبانيامع التأكيد على الطبيعة الاستثنائية لهذا القرار.
قد تتغير الضوابط تبعاً للوضع.
لم تُحدد السلطات الإيطالية حتى الآن مدة هذا الإغلاق المؤقت. وسيعتمد استمراره على تطورات وضع الهجرة والتقييمات التي تُجريها السلطات الوطنية والأوروبية. من جانبه، يُواصل الاتحاد الأوروبي التأكيد على عدم رصد أي عبور للمهاجرين من سبتة إلى القارة الأوروبية حتى الآن، على الرغم من المخاوف التي أثارتها الأحداث في الجيب الإسباني.