يُطلق المجلس الأعلى للمناخ ناقوس الخطر هذا الأربعاء. فبينما تواجه فرنسا موجة الحر الثالثة في أقل من شهرين، تُدين هذه الهيئة المستقلة تباطؤًا مُقلقًا في جهود خفض انبعاثات الكربون في البلاد. ويُشير التقييم بوضوح إلى تراجع بعض السياسات البيئية في وقتٍ تتجلى فيه حالة الطوارئ المناخية بحدة غير مسبوقة.
بلد معرض لتغير المناخ
تُسلط المؤسسة الضوء على عدم استعداد فرنسا لمواجهة الآثار المتزايدة للاحتباس الحراري. وتُظهر موجات الحر المتكررة هذا الصيف مدى هشاشة بنيتها التحتية وسكانها. وتكافح البلاد لتكييف سياساتها العامة مع واقع مناخ يتغير بوتيرة أسرع من المتوقع. وتُناقض الانتكاسات الملحوظة في عدة مجالات الأهداف المعلنة لخفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري.
يأتي هذا التقرير في وقتٍ تتزايد فيه وتيرة الظواهر الجوية المتطرفة في جميع أنحاء البلاد. ويتعين على السلطات الآن الموازنة بين إدارة الأزمات العاجلة وتنفيذ الاستراتيجيات طويلة الأجل. ويؤكد المجلس الأعلى للمناخ على ضرورة تغيير نطاق سياسات المناخ لمنع تفاقم الوضع.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.