أعلنت شركة الكهرباء الفرنسية (EDF) يوم الأحد إغلاق ثلاثة مفاعلات نووية تقع على ضفاف الأنهار. ويأتي هذا القرار في ظل موجة حر شديدة تجتاح فرنسا، مما رفع درجات حرارة الأنهار إلى مستويات حرجة. وتقع المواقع المتأثرة على أنهار الرون، وغارون، وميز. كما أعلنت الشركة الفرنسية للطاقة أن ثمانية مفاعلات أخرى تعمل الآن بطاقة مخفضة.
تدابير لحماية النظم البيئية المائية
تهدف هذه الإجراءات إلى الحد من انبعاث الحرارة في الأنهار والجداول. فعندما تولد محطات الطاقة النووية الكهرباء، تستخدم مياه هذه المجاري المائية لتبريد منشآتها، ثم تُعاد المياه الساخنة إلى البيئة. وتُعقّد موجة الحر الحالية هذه العملية، إذ ترتفع درجات حرارة الأنهار بشكل طبيعي، وأي تصريف إضافي قد يُلحق ضرراً بالغاً بالنظم البيئية المائية.
يُعدّ خفض إنتاج المفاعلات أو إيقافها مؤقتًا إجراءً شائعًا خلال موجات الحرّ الصيفية. مع ذلك، يشهد إنتاج الكهرباء المحلي انخفاضًا ملحوظًا، يُعوَّض جزئيًا بمصادر الطاقة الأخرى وقدرة الاستيراد. وتراقب السلطات عن كثب تطورات درجات الحرارة في الأيام المقبلة لتحديد مدة هذه القيود.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.