مع تبقي ثلاثة أشهر على دخول إصلاح نظام الفوترة الإلكترونية حيز التنفيذ، تُسرّع الشركات الفرنسية استعداداتها. اعتبارًا من 1 سبتمبر 2026، يجب أن تكون جميع الشركات قادرة على استلام فواتيرها عبر منصة إلكترونية معتمدة من الدولة، وهي خطوة أولى قبل اعتماد نظام الفوترة الإلكترونية على نطاق واسع.
سيؤثر هذا الإصلاح، الذي تقوده وزارة الاقتصاد والمالية في إطار تحديث ضريبة القيمة المضافة ومكافحة الاحتيال، تدريجياً على القطاع الاقتصادي بأكمله. وستُلزم الشركات الكبرى بإصدار فواتيرها إلكترونياً ابتداءً من سبتمبر، بينما سيشمل هذا الالتزام جميع الشركات اعتباراً من سبتمبر 2027.
لا يزال هذا تحولاً حساساً بالنسبة للشركات الصغيرة
بحسب استطلاع رأي أجرته وزارة الاقتصاد، فإن 87% من قادة الأعمال على دراية بالإصلاح، مقارنةً بـ 68% قبل ستة أشهر. كما أفاد أكثر من نصف أصحاب الأعمال بفهمهم لخصائصه الرئيسية. ورغم هذا التقدم، لا تزال العديد من الشركات الصغيرة جدًا والصغيرة تواجه صعوبات في الاختيار من بين حوالي 140 منصة معتمدة.
تؤكد السلطات الضريبية أنه لا توجد خطط لتأجيلات أخرى، وأنها تعمل على تعزيز إجراءات الدعم. ويتعاون المحاسبون والمنظمات المهنية وخدمات الضرائب لمساعدة الشركات على تجاوز هذه الفترة. وقد تتعرض الشركات التي لا تلتزم بالمتطلبات بحلول الأول من سبتمبر/أيلول لتذكيرات، بل وحتى غرامات تصل إلى 500 يورو، وهو مبلغ يتضاعف في حال تكرار المخالفات.
بينما ينتقد البعض الإصلاح باعتباره تدخلاً مفرطاً، تسلط الحكومة الضوء على الفوائد المتوقعة: التبسيط الإداري، والحد من الأخطاء، وتسريع المدفوعات، وتحسين القدرة التنافسية للأعمال في بيئة اقتصادية رقمية متزايدة.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.