لم يكد غابرييل أتال يعلن ترشحه رسميًا لانتخابات الرئاسة عام 2027 حتى وجد نفسه في قلب جدلٍ رقمي. فبحسب صحيفة "لا تريبيون دو ديمانش"، يُزعم أن رئيس الوزراء السابق وزعيم حزب النهضة استعاد حسابات الحملة الانتخابية التي استخدمها خلال حملة إيمانويل ماكرون عام 2022، وأعاد تسميتها إلى "أتال بريزيدنت" (أتال للرئاسة).