فرنسا - إسبانيا: ردّ المنتخب الفرنسي على لامين يامال: "بإمكانه أن يقول ما يشاء، وسنرى من سيستفيد من ذلك".
فرنسا - إسبانيا: ردّ المنتخب الفرنسي على لامين يامال: "بإمكانه أن يقول ما يشاء، وسنرى من سيستفيد من ذلك".

قبل يومين من مباراة نصف نهائي كأس العالم بين فرنسا وإسبانيا، المقرر إقامتها يوم الثلاثاء في دالاس، ردّ لاعبو المنتخب الفرنسي بهدوء على تصريحات لامين يامال. فبعد تأهل منتخب "لاروخا" على حساب بلجيكا، أثار اللاعب الإسباني الشاب الموهوب جدلاً واسعاً بتصريحه: "لقد فزنا على فرنسا في آخر مباراتين لنا. إذا كان لدى فرنسا من تخشاه، فهو نحن (...) سنرى ما سيحدث، لكننا لسنا خائفين." مباراة جديرة بالذكر تم التطرق إليها بسرعة خلال المؤتمر الصحفي للمنتخب الفرنسي، الذي تم تنظيمه يوم الأحد في جامعة بنتلي، حيث ظهر إبراهيم كوناتي وماكسينس لاكروا أمام وسائل الإعلام.

إبراهيم كوناتي: "لا ينبغي أن نخاف من أحد"

عندما سُئل إبراهيم كوناتي عن تصريحات لاعب برشلونة، ابتسم في البداية قبل أن يجيب بهدوء. وأوضح مدافع ليفربول أن المنتخب الفرنسي لا يكترث لمثل هذه التصريحات. : لا، لا، لا... بصراحة، لا نستمع لما يُقال. يجب ألا نخاف من أحد، بل يجب أن نبقى متواضعين وألا نقع في هذا الفخ، خاصة في هذه المرحلة من المنافسة. الآن، يمكنه أن يقول ما يشاء، وسنحاول الاستعداد بأفضل ما لدينا. وفي نهاية المباراة، سنرى من سيفوز.مع ذلك، أقرّ كوناتي بقوة خصمهم. فبحسب قوله، تُعدّ إسبانيا من بين أفضل الفرق في هذه النسخة من كأس العالم، لكن هذا لا يُغيّر من نهج المنتخب الفرنسي، الذي يركّز على الاستعداد والأداء على أرض الملعب.

كما يرفض ماكسينس لاكروا تصعيد عملية المزايدة.

وبحضوره إلى جانب كوناتي، تبنى ماكسينس لاكروا نفس النبرة. فقد رفض المدافع الفرنسي إشعال حرب كلامية مع التأكيد في الوقت نفسه على طموحات المنتخب الفرنسي. : لن أقول إننا خائفون. نحن ندرك نقاط قوتنا. ونعلم أن إسبانيا تمتلك أيضاً فريقاً جيداً جداً، وأنها تحقق نتائج رائعة هنا. نلعب كل مباراة للفوز، وهدفنا هو الفوز بالطبع. سنركز على ذلك. كما رأى لاعب فولفسبورغ السابق أنه لا ينبغي اختزال المنتخب الإسباني إلى لامين يامال، الذي وصفه بأنه فريق "استثنائي"، مما يذكر الجميع بأن لا روخا تمتلك العديد من الأسلحة الهجومية والجماعية.

نصف النهائي تحت توتر شديد

ستجمع هذه المباراة بين اثنين من أبرز فرق البطولة. يصل المنتخب الإسباني بجيل جديد بقيادة لامين يامال، بينما يواصل المنتخب الفرنسي مسيرته بدفاع قوي وفريق يكتسب زخماً مع تقدم البطولة. وبالطبع، تُزيد التصريحات قبل المباراة من الترقب المحيط بها، لكن الرسالة الفرنسية تبقى ثابتة: لا جدل، لا ردود فعل مبالغ فيها، فقط الرغبة في الاستعداد لهذه المباراة نصف النهائية بأفضل الظروف الممكنة قبل محاولة حجز مقعد في نهائي كأس العالم 2026.

شارك