لا يقتصر تأثير كأس العالم على إضفاء الحماس على الملاعب فحسب، بل يمتد ليشمل تأثيراً مباشراً على مبيعات المشروبات. فمنذ انطلاق البطولة في 11 يونيو في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، شهدت مبيعات كوكاكولا ارتفاعاً ملحوظاً في فرنسا. إذ زادت مبيعات هذه العلامة التجارية الشهيرة للمشروبات الغازية بنسبة 10% منذ بداية المنافسة. ويبرز هذا النمو بشكل أكبر بالنسبة لكوكاكولا زيرو، حيث ارتفعت مبيعات عبواتها المتعددة بنسبة 17%، مما يجعلها المنتج الأسرع نمواً ضمن هذه المجموعة.
رؤية عالمية تحفز الاستهلاك
رغم أن درجات الحرارة المرتفعة التي شهدتها فرنسا في الأسابيع الأخيرة تشجع بطبيعة الحال على استهلاك المشروبات الباردة، إلا أنها لا تفسر هذا الارتفاع بشكل كامل. وباعتبارها شريكًا تاريخيًا للفيفا لما يقارب نصف قرن، تستفيد كوكاكولا من حضورها المميز خلال كأس العالم. وتُكثّف العلامة التجارية أنشطتها الموجهة للجماهير، لا سيما من خلال إنشاء منطقة مخصصة للجماهير في باريس تتسع لما يصل إلى 800 شخص، لدعم الحدث طوال فترة المنافسات. ويساهم هذا الحضور البارز في تعزيز الوعي بالعلامة التجارية ودعم مبيعات مشروباتها المتنوعة.
تستفيد جميع منتجات كوكاكولا من هذا.
لا يقتصر النمو على مشروب كوكاكولا الكلاسيكي أو نسخته الخالية من السكر، بل تشهد علامات تجارية أخرى ضمن المجموعة، مثل فانتا وسبرايت وشاي فيوز، زيادة في المبيعات أيضاً، مدفوعةً بالحماس المصاحب لكأس العالم وارتفاع استهلاك المشروبات الغازية خلال أشهر الصيف.
سجلت باوريد أقوى نمو
شهدت مبيعات مشروب الطاقة "باوريد" أكبر زيادة ملحوظة، حيث سجل ارتفاعاً بنسبة 42% في يونيو. وتجاوز هذا النمو بكثير نمو مبيعات المشروبات الغازية التقليدية. وقد ساهم الاهتمام المتزايد بالأحداث الرياضية، إلى جانب الانتشار الواسع للعلامة التجارية خلال كأس العالم، في هذه الطفرة.
يستفيد قطاع المشروبات من الحماس الذي أعقب كأس العالم
لا يقتصر هذا التوجه الملحوظ على منتجات كوكاكولا فحسب، بل تشهد العديد من فئات المشروبات على مستوى العالم زيادة في الاستهلاك خلال البطولة، مدفوعةً ببث المباريات، وتجمعات المشجعين، والفعاليات المصاحبة لكأس العالم. وبالنسبة لشركة كوكاكولا، الشريك العريق للفيفا، فإن نسخة 2026 تُحقق بالفعل نموًا ملحوظًا في المبيعات، مع نتائج قوية بشكل خاص لمشروبي كوكاكولا زيرو وباوريد.