أُطلق سراح مغني الراب والمخرج المغربي مهدي بلاك ويند، واسمه الحقيقي المهدي ليوبي، بعد أسابيع من الاحتجاز في المغرب. وقد أثار اعتقاله، الذي وقع في يوليو/تموز أثناء وجوده في بلاده، حراكاً واسعاً بين الفنانين والمثقفين والمدافعين عن حقوق الإنسان.
اعتقال أثار موجة من الدعم
مُنِعَ مهدي بلاك ويند، الذي كان يقيم في مرسيليا لسنوات عديدة، من مغادرة المغرب في العاشر من يوليو/تموز، قبل أن يُقتاد إلى الحجز ويُودَع الحبس الاحتياطي. اشتهر مهدي بكلماته ذات الطابع السياسي وأفلامه الوثائقية التي تُسلِّط الضوء على التفاوت الاجتماعي، وكان يواجه إجراءات قانونية تتعلق باتهامات بتقويض مؤسسة دستورية. أثار اعتقاله سريعًا حملة دعم واسعة، حيث طالب مئات من الشخصيات الثقافية بالإفراج عنه، بينما نُظِّمت عدة مسيرات في فرنسا والمغرب للتنديد بسجنه.
ويأمل الآن في العودة إلى مرسيليا.
أعلن مهدي بلاك ويند، بعد إطلاق سراحه، رغبته في العودة إلى مرسيليا، حيث يقيم ويمارس نشاطه الفني. يُنهي هذا الإفراج أسابيع من الترقب والقلق للفنان وعائلته، على الرغم من أن الإجراءات القانونية في قضيته لا تزال قيد الدراسة. وخلال فترة احتجازه، أكدت لجنة دعمه أن هذه القضية تتجاوز وضعه الشخصي، وتثير تساؤلات حول حرية التعبير ومكانة الفنانين النقديين في المغرب.
شخصية ملتزمة في المشهد الفني
المهدي ليوبي، البالغ من العمر 34 عامًا، والمعروف باسم مهدي بلاك ويند، هو مغني راب ومخرج وصانع أفلام وثائقية. تتناول أعماله بانتظام قضايا التفاوت الاجتماعي والسياسي، فضلًا عن الواقع الذي يواجهه قطاع من الشباب المغربي. وقد لاقى إطلاق سراحه ترحيبًا من جمهوره، الذين يأملون الآن أن يستأنف نشاطه الفني سريعًا ويعود إلى موطنه الآخر، مرسيليا.