يواجه المغني الأمريكي دي فور في دي، واسمه الحقيقي ديفيد أنتوني بيرك، اتهامات خطيرة للغاية في قضية جنائية بشعة. يُتهم الفنان البالغ من العمر 21 عامًا بقتل سيليست ريفاس هيرنانديز، وهي فتاة تبلغ من العمر 14 عامًا، حيث يُزعم أن جثتها المقطعة عُثر عليها داخل سيارة تسلا مسجلة باسمه.
اكتشاف مروع في سيارة محتجزة
وبحسب التقارير، انكشفت القضية بعد العثور على جثة الشابة داخل سيارة تسلا مهجورة تم حجزها في هوليوود. ولأن السيارة كانت مرتبطة بالمغني، ركز المحققون اهتمامهم عليه سريعاً.
بحسب الادعاء، أقام دي فور في دي علاقة مع المراهقة عندما كانت قاصراً. ويزعم المحققون أن هذه العلاقة بدأت عندما كانت في الثالثة عشرة من عمرها، بينما كان المغني بالغاً بالفعل.
مشادة كلامية يُقال إنها تحولت إلى مأساة
تزعم النيابة أن الشابة هددت بفضح علاقتهما. ويُزعم أن هذا التهديد أشعل فتيل مشادة عنيفة، قبل أن يتفاقم الوضع. ويُشتبه في أن المتهم (D4vd) قتلها ثم حاول التستر على جريمته.
المنشار الكهربائي الذي كان محور التحقيق
تشتبه السلطات في أن المغني استخدم منشارًا كهربائيًا لتقطيع جثة المراهق. وتعزز عمليات الشراء التي تمت قبل الأحداث المزعومة، بالإضافة إلى الأدلة التي عُثر عليها أثناء التحقيق، الشكوك في وجود تستر متعمد.
يواجه المتهم D4vd عدة تهم، من بينها القتل، والاعتداء الجنسي على قاصر، وتشويه جثة. وقد تترتب على هذه القضية عواقب قانونية وخيمة إذا ما ثبتت صحة هذه التهم.
في مواجهة هذه الاتهامات، دفع المتهم D4vd ببراءته. ويعترض محاموه على رواية الادعاء للأحداث ويدافعون عن براءته.