img_0658.jpg
أوكرانيا: يجتمع مجلس الأمن الدولي بعد استخدام روسيا لصاروخ أوريشنيك. (أسوشيتد برس)

أثارت الغارات الجوية الروسية الأخيرة على أوكرانيا غضباً دولياً واسعاً، ما دفع مجلس الأمن الدولي إلى عقد اجتماع يوم الاثنين لمناقشة الوضع. أسفرت الهجمات، التي استهدفت العاصمة الأوكرانية وعدة مناطق في غرب البلاد، عن مقتل أربعة أشخاص على الأقل، وتركت مئات الآلاف من السكان بلا تدفئة، ما فاقم الأزمة الإنسانية في منتصف فصل الشتاء. وقد صرّح رئيس بلدية كييف، فيتالي كليتشكوودعا بعض السكان إلى التفكير في إخلاء مؤقت بسبب انخفاض درجات الحرارة إلى ما يصل إلى -20 درجة مئوية.

ظل الأورشنيك

يُشير هذا التصعيد أيضاً إلى استخدام موسكو لصاروخ أوريشنيك فرط الصوتي، وهو نظام صاروخي باليستي قادر على حمل رؤوس حربية تقليدية أو نووية. وهذه هي المرة الثانية منذ بدء الغزو في فبراير 2022 التي يُستخدم فيها هذا الصاروخ على الأراضي الأوكرانية. وقد أكد الكرملين استخدام هذا النظام، دون تحديد الأهداف، بينما نددت كييف وحلفاؤها بهذا العمل باعتباره تهديداً خطيراً للأمن الأوروبي.

السفير الأوكراني لدى الأمم المتحدة، أندري ميلنيكاستنكرت هذه الهجمات في رسالة إلى مجلس الأمن، مشيرة إليها باسم "مستوى مروع من جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية"وقد حظي طلب عقد اجتماع طارئ بتأييد العديد من أعضاء المجلس، الذين يرغبون في دراسة تداعيات هذه الضربات على الأمن الإقليمي والدولي.

يدين المجتمع الدولي استخدام الصواريخ فرط الصوتية.

أثار استخدام روسيا للصواريخ فرط الصوتية إدانة من المجتمع الدولي، حيث وصف الاتحاد الأوروبي والعديد من العواصم الأوروبية هذا العمل بأنه تصعيد خطير. ودعت كييف شركاءها إلى تكثيف الضغط الدبلوماسي وتنسيق رد أقوى، مؤكدة على الخطر الذي تشكله هذه الأسلحة المتطورة على القارة الأوروبية.

شارك