تُوِّج باريس سان جيرمان بلقب كأس غامبارديلا بعد فوزه على مونبلييه بنتيجة 3-2 يوم الجمعة على ملعب فرنسا. وبهذا الانتصار، أنهى النادي الباريسي انتظارًا طويلًا، إذ لم يفز باللقب منذ عام 1991. ورغم لعبه بعشرة لاعبين خلال المباراة، تمكن باريس سان جيرمان من حسم الفوز في الوقت بدل الضائع. وبذلك، يُحرز فريق باريس سان جيرمان تحت 19 عامًا لقبه الثاني في كأس غامبارديلا، بعد خمس مشاركات سابقة في النهائي.
كان ماتيس جانجيل حاسماً في فوز باريس.
كان ماتيس يانجيل اللاعب الأبرز في فوز باريس سان جيرمان. المهاجم الشاب البالغ من العمر 18 عامًا، والذي سبق له اللعب مع الفريق الأول، ساهم في جميع أهداف فريقه الثلاثة. فقد سجل هدفين وصنع هدفًا آخر. سمح تأثيره الهجومي لباريس سان جيرمان بالفوز في مباراة نهائية متقاربة ضد فريق مونبلييه العنيد.
نصر تحقق رغم تفوق العدو عددياً.
اضطر باريس سان جيرمان لإنهاء المباراة بعشرة لاعبين، لكن هذا النقص العددي لم يمنع الباريسيين الشباب من مواصلة الهجوم. وخلال الدقائق الأخيرة المثيرة، وجدوا الثغرات اللازمة لتسجيل هدف الفوز في الوقت بدل الضائع. أظهر هذا الانتصار القوة الذهنية لفريق قادر على البقاء خطيرًا حتى في أصعب الظروف.
مونبلييه يفشل مرة أخرى في النهائي
خسر مونبلييه بنتيجة 3-2، وأضاع فرصة الفوز بكأس غامبارديلا للمرة الرابعة. كان الفريق القادم من منطقة هيرولت يخوض نهائيًا آخر في هذه البطولة، لكنه لم يتمكن من قلب النتيجة. فرغم تسجيله هدفين، إلا أن باريس سان جيرمان تفوق عليه ببراعة في إنهاء الهجمات الحاسمة في اللحظات المهمة.
هجوم مثير للإعجاب من باريس سان جيرمان
قدّم باريس سان جيرمان أداءً مميزاً في هذه النسخة، حيث سجّل الفريق الباريسي الشاب 31 هدفاً في 7 مباريات، بمعدل 4,4 هدفاً في المباراة الواحدة. وقبل هذه المباراة النهائية، كان الفريق قد أبهر الجميع بفوزه الساحق 8-0 على شارتر في الدور السادس، ثم فوزه 5-0 على لو مان في دور الـ32.
نجاح كبير للفريق الباريسي
يُجسّد هذا اللقب جودة برنامج تطوير المواهب الشابة في النادي. ويتولى تدريب فريق تحت 19 عامًا توماس ليسال، البالغ من العمر 41 عامًا، والذي عمل مع فرق الشباب في باريس سان جيرمان لعشر سنوات. ويؤكد الفوز بكأس غامبارديلا جودة هذا الجيل الباريسي، ويُسلط الضوء بشكل خاص على مشروع النادي لتطوير المواهب الشابة: فبعد 35 عامًا من أول فوز له، عاد باريس سان جيرمان أخيرًا إلى قمة هذه البطولة الوطنية المرموقة للاعبين الشباب.