في باريس، تزعم سارة كنافو أن عقبات سياسية حالت دون أي تحالف مع رشيدة داتي بين جولتي الانتخابات البلدية. وتؤكد المرشحة السابقة لليمين المتطرف أنها أُبلغت برفض من حاشية إدوارد فيليب خلال محادثة مباشرة مع المرشحة اليمينية.
بحسب قولها، دار هذا النقاش عشية انسحابها، حين كانت لا تزال تفكر في التقارب باسم تحالف يميني. كما أشارت إلى دور بيير إيف بورنازيل في هذا الرفض، معتقدةً أن هذه الاستراتيجية أغلقت الباب أمام أي ائتلاف.
روايات متضاربة حول المفاوضات
إلا أن المقربين من رشيدة داتي يعارضون هذا التفسير ويؤكدون أن المرشحة نفسها رفضت أي تحالف. وتُظهر هذه التصريحات المتناقضة التوترات والخلافات الاستراتيجية داخل معسكر اليمين الباريسي.
تسلط هذه الحلقة الضوء على الانقسامات المستمرة بين الحساسيات المختلفة لليمين، في حملة انتخابية تميزت بإعادة تنظيم الصفوف والخيارات التكتيكية بين الجولتين.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.