قد يُلقي الصراع الإيراني المطوّل بظلاله الثقيلة على الاقتصاد الألماني، وفقًا لتحليل أجراه مركز الأبحاث ZEW. كما أن ارتفاع أسعار الطاقة المرتبط بالتوترات في الشرق الأوسط يُنذر بتباطؤ النمو، فضلًا عن إعادة إشعال الضغوط التضخمية.
في السيناريو الأرجح، قد تستمر التوترات لعدة أشهر، مما يُبقي على مستوى عالٍ من عدم اليقين في الأسواق. سيؤدي هذا الوضع إلى تباطؤ النشاط الاقتصادي في ألمانيا، مع ارتفاع التضخم إلى حوالي 2,7%.
خطر حدوث سيناريو الركود التضخمي
يحذر الاقتصاديون من خطر أشدّ في حال نشوب نزاع مطوّل أو متصاعد. فقد تدخل ألمانيا حينها في مرحلة من الركود التضخمي، تجمع بين ضعف النمو وارتفاع حاد في الأسعار.
يُلقي تزايد حالة عدم اليقين بظلاله على السلوك الاقتصادي، حيث أصبح المستثمرون أكثر حذراً، وتميل الأسر إلى الحد من إنفاقها. من شأن خفض التصعيد السريع أن يخفف من هذه الآثار، لكن المحللين يعتبرون ذلك الآن أمراً مستبعداً.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.