على غرار مسابقات "جي بي إكسبلورر" لسكويزي و"بيتانك إكسبلورر" لماكفلاي وكارليتو، يتجه صناع المحتوى الآن إلى رياضة الرجبي. ففي يوم السبت الموافق 23 مايو 2026، سيستضيف ملعب أتلانتيك في بوردو متروبول النسخة الأولى من "كرانش كريتور"، وهو حدث من ابتكار دييغو سارثو، المعروف أيضًا باسم دي جايسون كارافان، وهو نجم صاعد في عالم الرجبي وثقافته على مواقع التواصل الاجتماعي، ويحظى بمتابعة 1,1 مليون شخص على إنستغرام. وتتلخص الفكرة في مواجهة فريق فرنسي مؤلف من مؤثرين وأساطير الرجبي ضد فريق إنجليزي في مباراة فريدة من نوعها، تُبث مباشرة على منصتي تويتش وكانال+.
32 مبدعًا، و8 نجوم سابقين، وتنسيق مصمم خصيصًا للعرض
على أرض الملعب، سيتنافس عشرة لاعبين من كل فريق في ثلاث أشواط مدة كل منها 20 دقيقة، وهو نظام قصير ومُصمم خصيصًا لزيادة السرعة والحماس. من المتوقع مشاركة 32 صانع محتوى وثمانية نجوم دوليين سابقين، أربعة في كل فريق. يضم الفريق الفرنسي أسماءً لامعة مثل ليبوسوه، وإيفان بيدي، وبول دينا، ونوغودي، وريفينزي، وإتيان موستاش، والممثل الكوميدي أرتوس. سيتولى تدريب الفريق الفرنسي تيري دوساتوار، القائد السابق للمنتخب الفرنسي للرجبي والمستشار الحالي لقناة Canal+، بمساعدة سيدريك هيمانز ولوران فيرير، مدرب فريق UBB للرجبي السباعي. أما الفريق الإنجليزي فسيقوده صانع المحتوى آرتشي كرزون. سيستفيد المشاركون من خمس جلسات تدريبية، مع استعداد بعضهم بالتزامن مع تدريبات في أندية محترفة. "نحن نحاول بذل كل الجهود لجعلها مثل نهائي أفضل 14"، هكذا لخص بريس بينيون، المؤسس المشارك لوكالة التأثير "أمبيشن"، التي تشرف على الحدث.
قرية تفتح أبوابها من الساعة السادسة مساءً، ولا تزال هناك بعض الأماكن المتاحة.
بعد انطلاق المباراة في تمام الساعة التاسعة مساءً، يعدّ "كرانش كريتور" بيوم حافل بالفعاليات والاحتفالات. ابتداءً من الساعة السادسة مساءً، ستفتح قرية ترفيهية أبوابها في ساحة الملعب، تليها مفاجآت خلال استراحة الشوطين، وختامٌ يُوصف بأنه مذهل. تتراوح أسعار التذاكر بين 20 و60 يورو، مع توفر خيارات لكبار الشخصيات. لا يزال هناك بضع مئات من التذاكر المتبقية. وقد أبدى حساب "توب 14" الرسمي دعمه للحدث من خلال إعادة نشر الملصق على حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي، ما يُشير إلى أن الحدث يحظى بشعبية واسعة تتجاوز نطاق المؤثرين.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.