لا يزال مسلسل "المراهقة" يهيمن على جوائز بافتا بعد مرور عام على عرضه على نتفليكس
لا يزال مسلسل "المراهقة" يهيمن على جوائز بافتا بعد مرور عام على عرضه على نتفليكس

بعد مرور أكثر من عام على عرضها على نتفليكس، لا تزال السلسلة القصيرة "المراهقة" تحصد الجوائز. فبعد أن نالت استحساناً واسعاً في جوائز غولدن غلوب وإيمي، عادت الدراما البريطانية لتترك بصمتها مجدداً في حفل توزيع جوائز بافتا التلفزيونية مساء الأحد في لندن، حيث حصدت أربع جوائز لتصبح العمل الأكثر تتويجاً في الحفل.

أربع جوائز جديدة لسلسلة الظاهرة

فاز المسلسل بجائزة بافتا لأفضل مسلسل درامي قصير، بينما نال ستيفن غراهام، مبتكر المسلسل، جائزة أفضل ممثل عن أدائه. كما حصد المسلسل جائزتين أخريين: جائزة أفضل ممثل مساعد لأوين كوبر، وجائزة أفضل ممثلة مساعدة لكريستين تريماركو.

بحسب هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، أصبح أوين كوبر، البالغ من العمر 16 عامًا فقط، أصغر ممثل يفوز بهذه الجائزة في حفل توزيع جوائز بافتا التلفزيونية. وكان المسلسل قد حاز على التقدير قبل أسابيع قليلة في حفل توزيع جوائز بافتا للحرف التلفزيونية.

عُرض مسلسل "المراهقة" على نتفليكس في مارس 2025، ويتناول قصة فتى يبلغ من العمر 13 عامًا متهم بقتل زميل له في المدرسة. يستكشف المسلسل، من بين أمور أخرى، مظاهر التحيز الذكوري المفرط وثقافة "العزوبية القسرية" على وسائل التواصل الاجتماعي، وهو موضوع ساهم بشكل كبير في انتشاره عالميًا.

عمل أصبح ظاهرة ثقافية وتعليمية

سرعان ما رسّخ المسلسل مكانته كواحد من أنجح المسلسلات التلفزيونية لعام 2025 بفضل أسلوبه الفريد: حيث تم تصوير كل حلقة من الحلقات الأربع في لقطة واحدة متصلة. وقد ترك هذا الخيار الفني، إلى جانب سرد مشوق ومظلم، انطباعًا قويًا لدى النقاد والمشاهدين على حد سواء.

في فرنسا، تجاوز المسلسل مجرد كونه ترفيهاً. ففي الصيف الماضي، سمحت وزيرة التعليم إليزابيث بورن ببثه في المدارس كأداة تعليمية لمعالجة قضايا العنف ووسائل التواصل الاجتماعي والخطاب الذكوري بين الشباب.

مع حصوله على العديد من جوائز إيمي، وأربع جوائز غولدن غلوب، وجائزة نقابة ممثلي الشاشة، بالإضافة إلى جوائز بافتا الجديدة، يؤكد مسلسل "المراهقة" مكانته كأحد أبرز المسلسلات في السنوات الأخيرة. وفي حفل توزيع جوائز الأكاديمية البريطانية للتلفزيون الثاني والسبعين، تم تكريم أعمال أخرى أيضاً، أبرزها مسلسل "قانون الصمت" لجائزة أفضل مسلسل درامي، ومسلسل "الاستوديو" لجائزة أفضل مسلسل دولي.

شارك

المجتمع

تعليقات

التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.

كن أول من يعلق على هذه المقالة.

رد على هذه المقالة

تخضع التعليقات للمراجعة. يتم حظر الرسائل الترويجية ورسائل البريد الإلكتروني الآلية والروابط المسيئة.

قد يتم نشر تعليقك الأول، أو أي رسالة تحتوي على رابط، في انتظار الموافقة.