انتشر مقطع فيديو صُوّر بالقرب من الحرائق التي اجتاحت عدة مناطق في فرنسا على نطاق واسع في وسائل التواصل الاجتماعي لعدة ساعات. يُظهر الفيديو رجلاً يحمل ميكروفوناً مزوداً بواقٍ هوائي من نوع BFMTV، وهو يُدلي بتصريحات عنصرية أمام الكاميرا قبل أن يُمرر الميكروفون إلى أشخاص آخرين موجودين. وبعد لحظات، يتولى صحفي الميكروفون، مُنهياً بذلك الفيديو. وقد أثار نشر هذا المقطع ردود فعل واسعة وتساؤلات عديدة حول مصدره.
تزعم قناة BFMTV أنها ليست مصدر الفيديو
نظراً لحجم ردود الفعل على هذا الحادث، أصدرت قناة BFMTV بياناً لتوضيح الموقف. وتؤكد القناة أن هذا الفيديو "لم يتم تصويره أو إنتاجه أو بثه مطلقاً" لم تقم فرقها بذلك على أي من منصاتها. ووفقًا لقناة BFMTV، تم تسجيل المقطع في نهاية بث مباشر. وأوضحت القناة أن عدة أشخاص استولوا على الميكروفون دون إذن لتسجيل فيديو خاص، قبل نشره على مواقع التواصل الاجتماعي.
تشير القناة إلى حملة تضليل إعلامي.
ترى قناة BFMTV أن عرض هذه اللقطات على أنها محتوى من إنتاج قسم الأخبار التابع لها يُعدّ تضليلاً إعلامياً. وتؤكد القناة أن هذه الصور ليست جزءاً من تقرير أو عمل صحفي من فرقها. كما تُكرر أن مجرد استخدام ميكروفون يحمل شعارها لا يعني أن التصريحات الواردة فيه تُمثل آراء قسم الأخبار أو أنها سُجلت لبثّها.
إدانة شديدة للتصريحات التي تم الإدلاء بها
أدانت قناة BFMTV بشدة في بيانها التصريحات الواردة في الفيديو، واصفةً إياها بأنها "غير مقبولة"، ومؤكدةً إدانتها لها. "بأقصى درجات الحزم"وتصر على أن هذه التصريحات لا تلزم بأي حال من الأحوال هيئة التحرير التابعة لها، وتؤكد مجدداً أنها صدرت خارج أي إطار صحفي معتمد.