توفيت بياتريس أرديسون، منسقة الأغاني والموسيقية ومصممة الصوت، عن عمر يناهز 62 عامًا بعد صراع مع مرض السرطان. وقد أعلن أبناؤها الخبر يوم الخميس الماضي، قائلين إنها كانت " توفيت بسلام في منزلها، محاطة بأحبائها.
احتفظت بياتريس أرديسون، الزوجة السابقة لتييري أرديسون، الذي تزوجته عام 1988 وأنجبت منه ثلاثة أطفال قبل انفصالهما عام 2010، بلقبه كاسم فني لها. وقد توفي مقدم البرامج التلفزيونية والمنتج في يوليو 2025 بعد صراع مع مرض السرطان.
مسيرة مهنية فريدة تشمل الموسيقى والتلفزيون وتصميم الصوت
ولدت بياتريس لوستالان، وقد بنت مسيرة مهنية غير تقليدية وذات شهرة في عالم تصميم الصوت. عملت كمهندسة صوت وملحنة ومنسقة موسيقى، في مجالات الموسيقى والتلفزيون وإنشاء المؤثرات الصوتية للأماكن الثقافية والفعاليات.
وهي مسؤولة بشكل ملحوظ عن أكثر من ثلاثين مجموعة موسيقية، بما في ذلك المجلدات الثمانية من موسيقى باريس الأخيرة، المرتبطة بالبرنامج الذي يحمل نفس الاسم والذي تم بثه على قناة فرانس تيليفيزيون. وقد ساهمت هذه المشاريع في تحديد هوية صوتية أنيقة وانتقائية، تمزج بين الموسيقى الإلكترونية وموسيقى الصالات والتأثيرات العالمية.
قبل أن تبرز في عالم الموسيقى، عملت بياتريس أرديسون كمنسقة أزياء لدى دار أزياء كنزو، وهي تجربة محورية ساهمت في صقل أسلوبها الفني. ثم أسست علامتها التجارية الخاصة، أرديسونغ، لتطوير وإنتاج أعمالها بشكل مستقل.
أنجبت بياتريس أرديسون من زواجها من تيري أرديسون ثلاثة أطفال: مانون، ونينون، وجاستون. وعلى الرغم من قلة ظهورها الإعلامي، إلا أنها ظلت شخصية مرموقة ومؤثرة في عالم الموسيقى وصناعة الصوت.
يمثل رحيلها، الذي يأتي بعد أقل من عام على وفاة زوجها السابق، نهاية حقبة في عالم التلفزيون...