La وفاة لواناتتفاقم فاجعة وفاة لوانا، التي عُثر عليها جثة هامدة في منزلها في حالة تحلل متقدمة، بمأساة أخرى. فقد عُثر أيضاً على كلبها الصغير تيتي نافقاً في منزل صاحبته. ووفقاً للتقارير الأولية، نفق الكلب بعد تركه وحيداً في الشقة لعدة أيام، بينما كانت لوانا قد فارقت الحياة بالفعل منذ عدة أيام.
تم اكتشاف الجثة أمس بعد أن أبلغ الجيران عن الحادثة المروعة، إثر شعورهم برائحة كريهة تنبعث من الشقة. وعند وصول فرق الإنقاذ إلى الموقع، وجدوا لوانا ميتة، وكذلك رفيقتها العزيزة التي فارقت الحياة أيضاً.
إن موت تيتي يزيد من فداحة هذه المأساة. فلو تُرك وحيدًا مع صاحبه، دون أي سبيل لإنقاذه، لكان الكلب قد لقي حتفه على الأرجح بسبب نقص الطعام والرعاية. مأساة حتى النهاية...
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.