التزم ألكسندر ديلبيرييه الصمت لمدة 13 عامًا. مقدم برامج تلفزيونية سابق، وصحفي رياضي، وصوت مألوف على الشاشة الصغيرة، اختار أن يُخفي محنة شخصية بالغة الصعوبة: مرض نادر يُعرّضه لخطر الإصابة بسكتة دماغية باستمرار. واليوم، يكسر صمته بكلمات صريحة وجريئة. "قد أصاب بجلطة دماغية في أي لحظة."
مرض خفي، تهديد دائم
يعاني ألكسندر ديلبيرييه من متلازمة أضداد الفوسفوليبيد، وهي حالة نادرة تُسبب تكوّن جلطات دموية غير طبيعية. إنه مرض صامت وغير مرئي، ولكنه قد يكون مدمراً. طوال هذه السنوات، عاش مقدم البرامج التلفزيونية السابق تحت وطأة هذا المرض، في سرية تامة.
في عالم التلفزيون، الصورة أهم من أي شيء آخر، وكذلك رأي الآخرين. وللأسف، قد يُنظر إلى الاعتراف بمثل هذه الهشاشة على أنه علامة ضعف وهشاشة. أما استدرار الشفقة؟ فلم يكن ذلك يستهوي ألكسندر ديلبيرييه، ولذلك احتفظ بهذه الحقيقة المُرّة لنفسه.
حياة طبعتها المآسي
تحدث ألكسندر ديلبيرييه أيضاً عن جراحٍ أخرى مؤلمة، منها فقدان طفلٍ عند ولادته وانتحار والده. ورغم ذلك، لا يزال ألكسندر ديلبيرييه يتمتع بصحةٍ جيدة، ولا ينوي العودة إلى التلفزيون في الوقت الحالي. وهو الآن يعيش حياةً جديدة كرسام، تحت اسم أرنو دوما...
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.