تم إلغاء مهرجان إنترفيلز، وسيريل هانونا ينتقد ناجي قائلاً: "ليس هذا هو الوقت المناسب لإنفاق الكثير من المال لمجرد رؤية ناجي وهو يرتدي أحذية لوبوتان".
تم إلغاء مهرجان إنترفيلز، وسيريل هانونا ينتقد ناجي قائلاً: "ليس هذا هو الوقت المناسب لإنفاق الكثير من المال لمجرد رؤية ناجي وهو يرتدي أحذية لوبوتان".

تحدث سيريل هانونا بصراحة عن إلغاءبين المدن هذا العام. بالنسبة للمذيع، يمكن تبرير قرار قناة فرانس تيليفيزيون في ضوء الأرقام التي سجلها البرنامج.
« لو كنت رئيسًا لقناة فرانس تيليفيزيون، ورأيت نسب مشاهدة تبدأ من 3,4 مليون وتنتهي عند 2,4 مليون، لقلت إننا لن نفعل ذلك. »قال.

تخضع تكلفة البث للتدقيق.

إلى جانب نسب المشاهدة، أشار سيريل هانونا أيضاً إلى الميزانية الضخمة المطلوبة لإنتاج البرنامج. ووفقاً له، فإن استثمار هذا المبلغ في هذا النوع من البرامج غير مناسب في ظل الظروف الراهنة. « إضافة إلى ذلك، ليس هذا هو الوقت المناسب لإنفاق الكثير من المال دون وجود أي عجول، لمجرد رؤية ناجي وهي ترتدي أحذية لوبوتان. »"قال ساخرا.

كما قدم المذيع تقديرًا لتكلفة إنتاجبين المدنوهو يعتبر ذلك مرتفعاً بشكل خاص. « تتراوح تكلفة إنتاج العرض بين 800 ألف ومليون يورو »، هو قال.

بين المدن لا يهتم المشاهدون بالبقرة بدون البقرة نفسها

للتذكير، قررت قناة فرانس تيليفيزيون عدم التجديد بين المدن في صيف عام 2026، تم تأجيل البرنامج رسمياً إلى عام 2027 بسبب قيود الميزانية. ولكن وراء هذا التبرير، يبدو هذا التأجيل أيضاً بمثابة اعتراف بالفشل للنسخة التي أعاد ناجي إطلاقها.

لو رحّبت القناة بالعودة في صيف عام 2025 "متوج بالنجاح"في الواقع، انخفضت نسب المشاهدة بشكل حاد بعد بداية جيدة. اجتذبت الحلقة الأولى أكثر من 3,3 مليون مشاهد، قبل أن تشهد الحلقات اللاحقة انخفاضًا ملحوظًا، على الرغم من انتعاش طفيف خلال الحلقة الأخيرة.

أما نقطة الضعف الرئيسية الأخرى في هذه النسخة الجديدة فكانت غياب الأبقار الصغيرة، وهو خيار لاقى معارضة شديدة من بعض المشاهدين على مواقع التواصل الاجتماعي، فضلاً عن معارضة بعض المدن والشخصيات التاريخية المرتبطة بالبرنامج. ورأى كثيرون أن هذه النسخة ابتعدت كثيراً عن روح اللعبة الأصلية.

من جانبه، دافع ناجي دائمًا عن هذا النهج، مُتبنيًا خيارًا مبدئيًا باسم رعاية الحيوان. ولكن بإزالة أحد أكثر الرموز دلالةً لـبين المدنلقد أضعف الإنتاج هوية البرنامج نفسها.

في النهاية، يبدو أن التأجيل إلى عام 2027 هو قرار مالي بقدر ما هو نتيجة لإعادة إطلاق فشلت في الإقناع، سواء لدى الجماهير أو لدى الرأي العام.

شارك

المجتمع

تعليقات

التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.

كن أول من يعلق على هذه المقالة.

رد على هذه المقالة

تخضع التعليقات للمراجعة. يتم حظر الرسائل الترويجية ورسائل البريد الإلكتروني الآلية والروابط المسيئة.

قد يتم نشر تعليقك الأول، أو أي رسالة تحتوي على رابط، في انتظار الموافقة.