ستبث قناتا M6 وRTL حفلاً موسيقياً ضخماً يوم الخميس 27 أغسطس/آب، في وقت الذروة، لجمع التبرعات لضحايا الحرائق التي اجتاحت منطقة جيروند وعدة مقاطعات أخرى. وقد أطلق هذا المشروع بشكل عاجل كل من جوليان كوربيه، وباسكال أوبيسكو، وإريك جان جان، وجميعهم تربطهم علاقة وثيقة بمنطقة بوردو. سيجمع هذا الحدث نخبة من أبرز الشخصيات في عالم الموسيقى الفرنسية لدعم حملة تبرعات وطنية. وسيكون باسكال أوبيسكو أحد أبرز المشاركين في البرنامج. كما أكد كل من زازي، وجوليان كليرك، ورينو، وجايتان روسيل، وغوفان سير مشاركتهم. ومن المحتمل إضافة فنانين آخرين إلى قائمة المشاركين، حيث لا تزال بعض تفاصيل الأمسية قيد الإعداد.
تبرعات لضحايا الكوارث والمهنيين المتضررين
سيُقام حفل لجمع التبرعات طوال المساء. ستُخصص الأموال المُجمّعة لدعم السكان الذين فقدوا منازلهم أو ممتلكاتهم، بالإضافة إلى أولئك الذين تضررت سبل عيشهم أو تضررت بشدة جراء الحرائق. ولن تقتصر المساعدات على المتضررين في مقاطعة جيروند، إذ يرغب المنظمون أيضًا في دعم ضحايا الحرائق في مقاطعات فرنسية أخرى. وسيتم الإعلان لاحقًا عن إجراءات جمع التبرعات، والجهات المسؤولة عن توزيعها، والقائمة النهائية للمستفيدين.
مبادرة خاصة تم إطلاقها على عجل
يصف جوليان كوربيه هذا التحرك بأنه مبادرة شخصية، نُظمت بسرعة دون دعم مبدئي من البلديات أو السلطات المحلية. كان مقدم البرامج التلفزيونية برفقة عائلته في ليج كاب فيري عندما اكتشف سحابة ضخمة من الدخان وأكوامًا من الرماد. غادر المدينة في 23 يوليو، في اليوم التالي لاندلاع الحريق في منطقة سوموس. ساهمت هذه التجربة الشخصية في تنظيم الحفل. ثم تواصل جوليان كوربيه وباسكال أوبيسكو وإريك جان جان مع فنانين ومحطات إذاعية لتنظيم هذا الحدث في وقت قصير جدًا.
42 ألف هكتار من الغابات دمرتها النيران
أتى الحريق الذي اندلع في ساوموس في 22 يوليو/تموز على ما يقارب 42 ألف هكتار من الغابات، ليُصبح بذلك أحد أكبر الحرائق التي شهدتها المنطقة على الإطلاق. وفي ذروة الأزمة، تم إجلاء ما يقارب 220 ألف شخص بشكل احترازي من أكثر من 20 بلدية. وكثفت السلطات عمليات الإجلاء استجابةً للانتشار السريع للهب والدخان الكثيف. وتشير التقديرات الأولية إلى تدمير أو احتراق أو تضرر ما يقارب 300 مبنى. وتأثرت المنازل والشركات والمعدات، مما وضع العديد من السكان في وضع مالي صعب.