أعلنت شركة أنثروبيك الأمريكية عن توسيع برنامجها "غلاس وينغ" ليشمل حوالي 150 مؤسسة إضافية في أكثر من 15 دولة. وسيتمكن هؤلاء الشركاء الجدد من الوصول إلى "ميثوس"، وهو نموذج ذكاء اصطناعي متخصص في اكتشاف الثغرات الأمنية الإلكترونية الحرجة.
تم الكشف عن نظام ميثوس في الربيع، وكان مخصصاً في البداية لعدد محدود من اللاعبين الاستراتيجيين نظراً لقدراته المتقدمة. وخلال المراحل التجريبية الأولى، رصد النظام آلاف الثغرات الأمنية في البنى التحتية الرقمية الحساسة.
البنية التحتية الحيوية المستهدفة
بحسب منظمة أنثروبيك، تعمل المنظمات الجديدة المندمجة في البرنامج في قطاعات تُعتبر حيوية، تشمل الطاقة والرعاية الصحية والمياه والاتصالات والمعدات الصناعية. والهدف هو تعزيز قدرة هذه البنى التحتية على الصمود في وجه الهجمات الإلكترونية التي قد تكون لها عواقب وخيمة على الصعيدين الوطني والدولي.
تُشير الشركة إلى أن الشركاء المشاركين بالفعل في مشروع Glasswing قد ساهموا في اكتشاف أكثر من 10.000 ثغرة أمنية مصنفة على أنها مهمة أو حرجة. وشمل المشاركون الأوائل شركات أمازون، وجوجل، ومايكروسوفت، وآبل، وإنفيديا، بالإضافة إلى العديد من المتخصصين في مجال الأمن السيبراني.
أبدت شركة أنثروبيك عزمها على مواصلة التوسع الدولي للبرنامج خلال الأشهر المقبلة. كما دعت الشركة وكالة الاتحاد الأوروبي للأمن السيبراني للانضمام إلى هذه المبادرة، التي تحظى باهتمام متزايد من قبل الجهات المعنية بالأمن السيبراني في القطاعين العام والخاص.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.