انتقل الممثل الأمريكي توم كروز مؤخراً من شقته الفاخرة التي تبلغ قيمتها 35 مليون جنيه إسترليني في حي نايتسبريدج بلندن. ووفقاً لعدة مصادر، فإن الدافع وراء هذا القرار هو المخاوف الأمنية في المنطقة السكنية.
حي متوتر بعد عملية سطو
يأتي هذا القرار بعد أيام قليلة من عملية سطو مروعة على متجر رولكس في محيط منزله السابق. وقد سلطت هذه الحادثة الضوء على تصاعد التوترات والمخاطر في هذا الحي، المعروف بفخامته وشعبيته بين مشاهير السينما والترفيه.
رغم أن نايتسبريدج لا تزال واحدة من أكثر أحياء لندن رواجاً، إلا أن الأمن أصبح مصدر قلق متزايد لبعض السكان، وخاصة المشاهير. ويؤكد رحيل توم كروز أن حتى أكثر المناطق تميزاً ليست بمنأى عن انعدام الأمن الحضري.
يُعطي الممثل الآن الأولوية للهدوء.
يبدو أن توم كروز، المعروف بحرصه على اختياراته المدروسة فيما يتعلق بحياته الخاصة، قد أولى الأولوية للسلامة والأمان في مساكنه. ويعكس رحيله عن نايتسبريدج توجهاً أوسع بين المشاهير العالميين الذين يختارون الاستقرار في مناطق أكثر أماناً أو تلك التي تتمتع بإجراءات أمنية مشددة.
أثار الحادث الذي وقع في متجر مجوهرات رولكس تذكيراً بضرورة زيادة اليقظة في الأحياء الفاخرة في لندن، ويساعد قرار الممثل في إعادة إشعال النقاش حول الأمن في المناطق السكنية المرموقة.